أخبار وتقارير

محكمة إماراتية : تأجيل النظر في قضية سودانيين متهمين بـ”الاتجار غير المشروع بعتاد عسكري”

ماذا قدمت النيابة العامة في جلسة المحكمة وماأبرز ما جاء في مرافعات محامي الدفاع؟

لندن- ( إطلالة)

 أعلنت محكمة أبو ظبي الاتحادية الاستئنافية،”تأجيل نظر قضية العتاد العسكري للسودان، التي يحاكم فيها 13 متهماً و6 شركات بتهم الاتجار غير المشروع بالعتاد العسكري وغسل الأموال والوساطة والسمسرة وتزوير المحررات، إلى جلسة 12 أغسطس المقبل ( 2026)  لاستكمال مرافعات الدفاع”.

ووفقا لوكالة الأنباء الإماراتية، قدمت  النيابة العامة الاتحادية، في الجلسة “مرافعة استعرضت فيها أدلة مادية ورقمية شملت تسجيلات صوتية ومرئية، ومحادثات، ومستندات وتقارير فنية ومالية، إلى جانب اعترافات عدد من المتهمين، مؤكدة أن هذه الأدلة تشكل منظومة متكاملة تثبت الجرائم المسندة إليهم” .

وذُكر أن النيابة “عرضت مقطعاً مرئياً أوضح مراحل التخطيط والتنفيذ للمخطط الإجرامي، وكيفية استغلال أراضي الدولة ومؤسساتها ومرافقها لإبرام صفقات عتاد عسكري غير مشروعة، وتمرير الأموال وتمويه متحصلاتها عبر شركات وحسابات مصرفية ومستندات صورية، وصولاً إلى ضبط المتهمين أثناء معاينتهم حمولة الطائرة قبل مغادرتها إلى السودان.”

وأضافت الوكالة الإماراتية  أن “النيابة أكدت في مرافعتها أن استغلال إقليم الدولة ومؤسساتها ومرافقها لتنفيذ هذه الصفقات لم يكن اعتداءً على نصوص القانون فحسب، وإنما اعتداءً على حق الدولة في بسط سيادتها، وصون أمنها، وحماية التزاماتها الدولية”.

وقالت إن النيابة أشارت  إلى أن “جسامة الجرائم تتضاعف بالنظر إلى طبيعة البيئة التي كان العتاد العسكري متجهاً إليها، وما كان من شأن ذلك من الزج باسم الدولة في صراع لا صلة لها به، وتعريضها لشبهات تمويله أو تأجيجه، والإضرار بعلاقاتها ومصالحها السياسية”.

وبحسب  النيابة  الإماراتية ، فأن “التحقيقات كشفت عن فكر إجرامي منظم اتجه إلى تحويل الدولة إلى منصة لإبرام صفقات العتاد العسكري، وتمرير الأموال وإخفاء حقيقتها”، ورأت  “أن المال في هذه الدعوى لم يكن أثراً لاحقاً للجريمة، بل كان أداتها ووسيلة تنفيذها”.

وقالت النيابة “إن التحقيقات كشفت عن تعامل أعضاء الخلية مع قيادات عسكرية وشخصيات سياسية ورجال أعمال سودانيين، إلى جانب أشخاص وشركات مدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية والإنتربول الدولي”. وأضافت “أن صفقات العتاد تمت بطلب من لجنة التسليح بالجيش السوداني برئاسة عبد الفتاح البرهان ونائبه ياسر العطا، وبتنسيق من عثمان الزبير، المسؤول المالي بسلطة بورتسودان.”

وأُعلن أن “محامي الدفاع عن المتهمين  قدموا مرافعاتهم، وأودعوا مذكرات دفاع لدى المحكمة، أشاروا فيها إلى أن بعض المتهمين في القضية قد استُغلوا من قبل متهمين آخرين لفتح شركات وهمية بأسمائهم، وكانت حسابات تلك الشركات لدى البنوك العاملة في الدولة تُدار من قبل من استغلوهم، بهدف تمرير الأموال المستخدمة في صفقة شراء العتاد”. و”طلب محامي الدفاع عن المتهم الأول أجلاً لحين استكمال مرافعته.”

ولفتت الوكالة الإماراتية إلى أن  النائب العام للاتحاد، المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، كان قد “أحال في 29 أبريل 2026 (19) متهماً، بينهم (13) شخصاً و(6) شركات، إلى محكمة أبو ظبي الاتحادية الاستئنافية، لمحاكمتهم عن الجرائم المسندة إليهم”

رابط  في ( إطلالة) عن خلفيات القضية :

الإمارات تُحيل 13 متهما سودانيا و6 شركات إلى محكمة وتنشر الأسماء والصور

تعليق واحد

  1. هل هناك منافسة بين امارة ابوظبي وامارة دبي حول من الذي يسمح له المتاجرة بالذهب من السودان مقابل الاسلحة من الامارات ؟ هذا ليس سؤالا بريئا .
    اعتقد جازما ان الامارات العربية تلعب دورا مهما في ارسال الاسلحة لقوات الدعم السريع كما اوضحت العشرات من المصادر الدولية والتحقيقات الصحفية الدقيقة ومنظمات حقوق الانسان.
    وان كنت مصيبا فهذا خلاف بين المافيات المختلفة او زعل الحبايب.
    والبحث عن (كبش الفداء) اسلوب يتبعه الجميع وخصوصا نحن العرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النص محمي