أخبار وتقارير

سي ان ان : قاضية أميركية تبطل قرار ترمب بحظر إصدار تأشيرات لمواطني 75 بلدا

دول الحظر تشمل إفريقيا والبلقان والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا، وشركاء لأميركا بينهم الأردن ومصر

لندن – ( إطلالة)

في أحدث انتكاسة لحملة الرئيس دونالد ترمب ضد المهاجرين، أفادت  CNN بأن “قاضية فيدرالية في الولايات المتحدة ألغت الحظر الذي فرضته إدارة ترمب على إصدار تأشيرات للمهاجرين من 75 دولة ، وحكمت بأنه “مخالف للقانون”، ويتجاوز السلطة القانونية المخولة لوزير الخارجية ماركو روبيو.”

ولفتت إلى أن وزارة الخارجية الأميركية أوقفت  في يناير الماضي إصدار تأشيرات المهاجرين لمواطني ما يقرب من 40% من دول العالم، بما في ذلك البرازيل وكولومبيا ومصر وهايتي والصومال وروسيا، في خطوة قالت إنها تهدف إلى منع دخول أشخاص قد “يعتمدون على الرعاية الاجتماعية والمزايا العامة”.

ووفقاً لتقرير الشبكة الأميركية، اعترضت القاضية جانيت فارغاس، من المحكمة الفيدرالية الجزئية في مانهاتن، يوم الجمعة، على مبررات وزارة الخارجية لهذه السياسة، وأمرت بإلغاء أي قرار يرفض إصدار التأشيرة مستندا حصرا إلى هذا السبب فقط، في انتكاسة أخرى للحملة الصارمة التي تشنها إدارة ترمب على الهجرة.

وبموجب القانون، لا يجوز رفض المهاجر باعتباره أنه قد يصبح “عبئًا عامًا” أي (الشخص المتوقع أن يعتمد على الدعم الحكومي) إلا بعد أن يقوم الموظف القنصلي بتقييم الوضع المالي للشخص، وعمره، وحالته الصحية، ومهاراته، وظروفه العائلية.

وخلصت القاضية فارغاس إلى أنه من الناحية العملية، تلقى الموظفون الأميركيون تعليمات برفض طلبات التأشيرة، حتى للمتقدمين القادرين على إعالة أنفسهم، وذلك استنادا فقط إلى الدولة التي قدموا منها.

وأوضحت CNN  أن حظر التأشيرات أدى إلى وقف منح تأشيرات الإقامة الدائمة للأشخاص الذين يسعون للانضمام إلى أفراد عائلاتهم أو من يحصلون على وظائف في الولايات المتحدة، لكنه لم ينطبق على تأشيرات غير المهاجرين، مثل تأشيرات السياحة أو الدراسة.

وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن روبيو أصدر برقية إلى جميع البعثات الدبلوماسية والقنصلية -وأُدرجت ضمن سجلات القضية- تطالب الموظفين برفض طلبات المتقدمين، حتى في الحالات التي يقدم فيها المتقدم “أدلة إضافية تثبت تجاوزه لسبب الرفض المتعلق بأنه قد يصبح عبئا على المال العام”.

وكتبت فارغاس: “النتيجة محسومة مسبقا: سيتم رفض التأشيرة”. وقالت إن هذه السياسة تتعارض مع قانون صدر عام 1965 يحظر التمييز عند منح التأشيرات على أساس الجنسية، كما يتعارض مع حكم منفصل يمنع وزير الخارجية من التدخل في كيفية اتخاذ الموظفين القنصليين قراراتهم بشأن الحالات الفردية.

وبحسب CNN ستظل قرارات الرفض التي تستند إلى أسباب قانونية أخرى سارية المفعول، حتى في الحالات التي استند فيها الموظف على قرار الحظر أيضا، ما يجعل العدد المتوقع لقرارات الرفض غير واضح.

ومعظم هذه الدول الـ75 هي دول غير أوروبية، وتتوزع بين منطقة الكاريبي، وإفريقيا جنوب الصحراء، والبلقان، والشرق الأوسط، وآسيا الوسطى، وجنوب شرق آسيا، وتضم العديد من شركاء الولايات المتحدة، بمن فيهم الأردن ومصر وجورجيا.

واستندت وزارة الخارجية في وضع قائمتها إلى بيانات مجلس المستشارين الاقتصاديين، واستهدفت الدول التي تتلقى فيها أكثر من 30% من الأسر المهاجرة نوعا من أنواع المساعدات العامة.

وكان 6 مواطنين أمريكيين من بين قائمة المدعين وقدموا طلبات لم شمل عائلي، وقالوا إن قرار الحظر منع أقارب لهم في غانا وجامايكا وغواتيمالا وإثيوبيا من الحصول على تأشيرات دخول.

وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن الإدارة الأميركية حققت نجاحا في نقطة قانونية محددة، حيث أيدت القاضية أن هذه السياسة ليست من نوع القواعد الرسمية التي يجب طرحها للنقاش العام قبل بدء تنفيذها.

وخلال عرض حججهم، استند الفريق القانوني للإدارة الأميركية إلى قرار المحكمة العليا عام 2018 الذي أيد النسخة الثالثة من حظر السفر الذي فرضه ترمب في ولايته الأولى، والذي حظر دخول مواطني العديد من البلدان، معظمها أغلبيتها مسلمة. لكن فارغاس قالت إن هذه القضية تعتمد على سلطة الرئيس في تحديد من يسمح له بدخول البلاد، في حين أن قضية حظر التأشيرات ترتكز على مسألة مختلفة وهي: ما إذا كان يجوز إصدار التأشيرة من الأساس.

ومنحت القاضية فارغاس، التي عينها الرئيس السابق جو بايدن، الجانبين مهلة حتى 11 سبتمبر لاقتراح كيفية حل ما تبقى من القضية. ويحق للإدارة استئناف الحكم.

وقالت الشبكة الأميركية إنها تواصلت  مع وزارة العدل والبيت الأبيض للحصول على تعليق.

برنامج “غرين كارد”.. لماذا استهدفه ترمب ؟

في 20  ديسمبر 2025  علّقت  وزارة الخارجية  برنامج تأشيرة التنوع، وهو برنامج يهدف إلى السماح بدخول فئات معينة إلى الولايات المتحدة، إلى أجل غير مسمى.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية قال  في بيان إن وزير الخارجية ماركو روبيو “أوقف إصدار تأشيرات التنوع إلى أجل غير مسمى حتى نتأكد تمامًا من هوية الأشخاص الذين نسمح لهم بدخول بلادنا”.

ويأتي هذا الإجراء بعد أن تم التعرف على المشتبه به في حادثة إطلاق النار بجامعة براون، وهو حامل للبطاقة الخضراء (غرين كارد) وهاجر إلى أميركا عبر هذا البرنامج.

ووفق سي ان ان ، انتقدت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم (في وقت سابق) البرنامج بشدة و كتبت: “بتوجيه من الرئيس (دونالد) ترمب، أوجه فورًا دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية بتعليق برنامج تأشيرة التنوع  (DV1) لضمان عدم تضرر المزيد من الأميركيين من هذا البرنامج الكارثي” .

روابط في ” إطلالة” عن قرارات حظر دخول وترحيل واجراءات جديدة

أميركا: إجراءات جديدة بشأن منح التأشيرات تبدأ في أغسطس

 ترحيل 8 سودانيين من أميركا إلى جنوب السودان

نص إعلان رئاسي أميركي يفرض قيوداَ على دخول مواطني خمس دول إضافية

لماذا حظر ترمب دخول رعايا السودان واليمن وليبيا والصومال وارتريا وايران؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النص محمي