لندن – ( إطلالة)
في عملية انقاذ بريطانية فرنسية ، تم إنقاذ 173 مهاجرا بعد اشتعال النيران في القارب الذي كانوا يستخدمونه لعبور القناة الانكليزية من فرنسا، صباح، اليوم ، الثلاثاء.
وأفادت ” BBC NEWS” في تقرير عن هذا الشأن أن السفينة كانت تحاول العبور إلى المملكة المتحدة عندما اشتعلت النيران في محركها، بحسب تأكيدات فرنسية.
وكانت المعلومات الأولية أشارت إلى إنقاذ 157 مهاجرا، ثم تم التأكيد في وقت لاحق أن العدد وصل إلى 173 مهاجرا، وتم نقلهم جميعا إلى بولوني سور مير في فرنسا. وذُكر أن 11 شخصا أصيبوا بجروح طفيفة.
وفتح المدعون الفرنسيون تحقيقا في الحادثة، وأُعلن أنه تم احتجاز مواطن مصري للتحقيق في الحادثة.
وقالت وزيرة الدولة لأمن الحدود في المملكة المتحدة، آنا تورلي، إن الحادثة “تُظهر مخاطر المعابر غير القانونية والعصابات القاسية التي تقف وراءها”.
وشددت الحكومة البريطانية على ” إعادتهم جميعا” إلى فرنسا.
وبحسب BBC NEWS شدد الوزيرة البريطانية على أنه: “لهذا السبب نضغط عليهم”. من جهتها أوضحت السلطات الفرنسية أن القارب غادر فرنسا مساء الاثنين. وأفادت بأن “5 أشخاص كانوا على متن السفينة احتاجوا إلى نجدة ( إنقاذ) بينما رفض الأشخاص الباقون على متن السفينة قبول المساعدة التي قدمتها زوارق الدورية الفرنسية”.
وأضافت في بيان: كانوا “عازمين على الوصول إلى المملكة المتحدة، ورفض المهاجرون الذين يعبرون القناة في قوارب صغيرة المساعدة التي تقدمها خدمة الطوارئ الفرنسية، ولم يقبلوها إلا في حالات الطوارئ القصوى”.
وأوضحت أنه بسبب “الهشاشة الهيكلية” للقوارب المستخدمة لعبور القناة، فقد تقرر عدم التدخل أكثر في تلك المرحلة، لكن هذا الصباح اشتعلت النيران في المحرك وتدهورت السلامة بسرعة كبيرة، وقد توجهت قوارب الإنقاذ إلى مكان الحادث من فرنسا والمملكة المتحدة، بما في ذلك قارب نجاة فرنسي وسفينتان من قوة الحدود البريطانية.
وقالت سلطات البحرية الفرنسية إن عملية الانقاذ للمهاجرين شارك فيها 40 رجل إطفاء و13 ضابط شرطة و7 مترجمين وعدد من العاملين في المجال الطبي.
وذُكر أن قاربين فرنسيين انقذا 105 مهاجرين، بينما أنقذ القاربان البريطانيان 63 مهاجرا، و تم نقلهم جميعًا إلى بولوني سور مير في فرنسا لتلقي العلاج.
ُيشار إلى أن بولوني سور مير هي مدينة في شمال فرنسا على ساحل البحر بإقليم بادو كاليه، الذي يطل على “مضيق دوفر” في مواجهة الساحل الجنوبي لانكلترا.

