لندن –( إطلالة)
أعلنت وزارة الطاقة في الخرطوم، اليوم، إن حريقا في بعض كوابل محطة كهرباء سد مروي أدي إلى “تلف كبير بالمغذيات الرئيسية لخطوط النقل (مروي – المرخيات ، و مروي – عطبرة) .
وأضافت في بيان نشرته على صفحتها في فيسبوك :” تبين بعد الفحص الفني أن صيانة العطل تحتاج لعدة أيام لعودة التيار الكهربائي للولايات المتأثرة بالقطوعات”.
واعتذرت وزارة الطاقة، في بيانها للمواطنين بقولها :”تكرر وزارة الطاقة اعتذارها للمواطنين عن هذه الأعطال الخارجة عن الإرادة”.
وكانت وزارة الطاقة أعلنت في بيانها الأول “خروج محطة كهرباء سد مروي عن الخدمة” وقالت إن ” وزارة الطاقة توضح أنه اندلع حريق محدود في أحد كوابل محطة توليد كهرباء سد مروي، وتمكنت قوات الدفاع المدني والفرق الفنية من السيطرة عليه في وقت وجيز”.
وأوضحت أن ” هذا العطل أدى إلى تأثر الإمداد الكهربائي في ولايات الخرطوم، ونهر النيل، والشمالية، والبحر الأحمر.
وجاء في بيان أن “وزارة الطاقة تطمئن المواطنين الكرام بأن الفرق الفنية والهندسية تواصل العمل على مدار الساعة لإكمال أعمال الإصلاح والصيانة وإعادة التيار الكهربائي في أقرب وقت ممكن.”
وأضاف البيان أن “وزارة الطاقة تتقدم بخالص الاعتذار للمواطنين عن هذا الانقطاع الخارج عن الإرادة، وتعرب عن بالغ شكرها وتقديرها لتفهمهم وصبرهم، مؤكدة حرصها على إطلاع الرأي العام على أي مستجدات عبر منصاتها وقنواتها الرسمية”.
وكانت وزارة الطاقة أشارت إلى وصول وزير الطاقة المهندس المعتصم إبراهيم أحمد عقب الحادث مباشرة إلى سد مروي لمتابعة أعمال الصيانة بحضور اللجنة الأمنية بالولاية، وقالت إنه ” وجّه باتخاذ القرارات اللازمة لاستعادة التيار، وتوفير قطع الغيار لإصلاح العطل الكبير”.
وأضاف بيان أن الوزير “وجّه بتوفير التغذيات البديلة من المحطات الأخرى وربط الشبكات لإدارة المتاح من الطاقة الكهربائية بكفاءة وعدالة، وتجري حالياً التحقيقات لمعرفة أسباب الحريق”.
يشار إلى أن انقطاع الكهرباء رفع مستويات المعاناة التي يواجهها المواطن السوداني بسبب استمرار الحرب، وارتفاع درجات الحرارة، ما يحيل حياة الناس إلى جحيم لا يطاق.



