أخبار وتقارير

مصر تنفي ضرب سفينة أميركية بمُسيّرة  في ميناء دمياط

ماذا قالت وزارة البترول المصرية ورئيس نقابة الضباط البحريين عن حادث الميناء" ؟

لندن- ( إطلالة)

نفت مصر تعرّض ناقلة تخزين عائمة أميركية  لضربة بمُسيّرة. وأفادت وزارة البترول والثروة المعدنية ” بوقوع حريق على سفينة التغييز وسفينة التخزين الموجودتين بميناء دمياط”.

وأضافت أنه تم التعامل مع الموقف على الفور وفقًا لخطط الطوارئ والاستجابة السريعة المعتمدة، من خلال الجهات المختصة وفرق الإطفاء والتأمين بالموقع.

وأوضحت وزارة البترول أن الحادث لم يسفر عن أى إصابات أو خسائر بشرية.

وقال رئيس نقابة الضباط البحريين ورئيس المنظومة البحرية المصرية ومسؤول الإتحاد الدولى لعمال النقل في مصر، الربان، الشاذلى النجار لـ” المصري اليوم” إن حادث ميناء دمياط حريق عارض تم السيطرة عليه وسحب السفينة خارج رصيف الميناء ولا توجد خسائر فى الميناء أو خزانات الغاز أو أى سفن أخرى محيطة كما لا توجد اى خسائر فى الأرواح.

وأضاف أنه لا صحه لما تم تداوله من بعض وسائل الإعلام بخصوص هجوم مسيرة على سفينة أميركية فى الميناء ورأى أنها “شائعات وإفتراءات كاذبة” يتم ترويجها بلا دعوى أو إثبات الهدف من الحملة الممنهجة التى تبنتها بعض المواقع بجهل أو سوء نية”.

ورأى أن “هدفها ضرب الاستقرار الاقتصادى والليوجستى للموانئ المصرية، خاصة فى ظل ما تشهده الموانئ المحيطة من توترات وان محاولات التسلل إلى عقول المواطنين والتشويش عليها لن تفلح”.

وقال  إن “الموانئ المصرية مستقرة وآمنة تماماً، والتحرك السريع والمنظم لفرق الطوارئ أثبت كفاءة الدولة فى التعامل مع أى حدث فنى عارض دون الالتفات لأبواق الفتنة”.

وكانت وكالة رويترز أشارت إلى أن” شركة أمبري البريطانية للأمن البحري” ذكرت  في تقييم مبدئي ، الأربعاء، أن “ناقلة تخزين عائمة مملوكة للولايات المتحدة تعرضت لضربة بطائرة مسيرة في ميناء دمياط على البحر المتوسط في مصر.”

من جهتها ذكرت “سي ان ان ” أن  شركة “ماريسكس” اليونانية لإدارة المخاطر البحرية  قالت إنه “تم نقل السفن المتضررة إلى خارج الميناء، وأنه من المتوقع استئناف العمليات في الأرصفة والمحطات غير المتضررة خلال الليل”.

وأشارت “ماريسكس” إلى أنه “لا توجد أدلة كافية لتحديد السبب أو تحديد المسؤولية عن الحادث”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النص محمي