لندن- ” إطلالة” –
تواصل الولايات المتحدة هذه الايام مشاورات مع دول عربية ، تتناول تطورات الأوضاع في السودان والخليج واليمن.
وفي أحدث تحرك عن الشأن السوداني، أوضحت القاهرة، مضمون اتصال جرى في هذا الشأن بين وزير الخارجية المصري دكتور بدر عبد العاطي و كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، مسعد بولس.
وقالت وزارة الخارجية المصرية’ ، اليوم ، السبت ، أن الاتصال الهاتفي البذي جرى بين عبد العاطي و بولس، يوم الجمعة ١٨ سبتمبر، جاء في إطار المشاورات المتواصلة بين مصر والولايات المتحدة حول مختلف القضايا والمستجدات الإقليمية.
وبشأن السودان ، أعلنت الخارجية المصرية أن الجانبين ناقشا “التحركات والاتصالات الجارية بهدف وقف التصعيد في السودان”، وأن ” الوزير عبد العاطي أكد أهمية البناء على الجهود الحالية الرامية إلى إنهاء النزاع، وضمان تهيئة الاجواء لايجاد حلول سياسية واعلاء قيم الحوار والتفاوض”.
وأضافت أن الوزير المصري جدد ” مسك مصر بالحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية”.
وفي أحدث تصريحات لافتة، قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، إن واشنطن توصلت لأدلة على استخدام الجيش السوداني أسلحة كيمائية ضد المدنيين.
ونسبت”سكاي نيوز عربية ” إلى بولس قوله في حديث لبرنامج “نبض السودان” الذي تبثه القناة اسبوعيا “إن إدارة الرئيس السابق جو بايدن توصلت لقناعة أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيمائية، وفرضت عليه عقوبات”.
ووفقا لـ “سكاي نيوز عربية” ،أضاف بولس إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “توصلت لأدلة أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيمائية ضد المدنيين، مما فرض عليها تجديد العقوبات”.
وذكر مستشار ترامب أن الولايات المتحدة تعمل على مبادرة لهدنة إنسانية في السودان ، و”نأمل أن تتجسد على أرض الواقع قريبا”.
و تحدث بولس عن الدول التي تقدم دعما لطرفي الحرب في السودان( الجيش وقوات الدعم السريع ).
وقال إن “توريد السلاح من الخارج لم يخف بل زاد، ونحن نأسف على ذلك”، وكشف أن “أكثر من 12 بلدا يقدمون مساعدات عسكرية لأطراف الصراع في السودان”.
وأضاف: “الدول التي تقدم السلاح معروفة، بداية من البلدان المجاورة للسودان وصولا لدول أخرى”، مشددا على ضرورة وقف الدعم الخارجي بالسلاح للأطراف المتصارعة.
وقال بولس: “بدأنا استعمال العقوبات ضد عدد كبير من المسؤولين والشركات التي تقدم دعما للأطراف المتصارعة”.
وأكد العمل مع كل الشركاء للوصول لحل سلمي في السودان، مؤكدا أنه “لن يكون هناك أبدا حل عسكري”.
وأبدى تمسك الولايات المتحدة بمبادئ الرباعية، وخارطة الطريق التي قدمت بجميع بنودها.
وتابع: “لا نريد أن يقسم السودان، أو إعادة السيناريو الليبي في السودان”.
ووفقا لـ ” سكاي نيوز عربية” أكد بولس على ” ضرورة استبعاد تنظيم الإخوان والجماعات المتطرفة والمجموعات التي ارتكبت جرائم حرب من أي حوار في السودان”.
وقالت إن بولس اعتبر أن “الولايات المتحدة، مثل الاتحاد الإفريقي، لا تعترف رسميا بحكومة السودان، وتتعامل معها كحكومة أمر واقع. لا نعترف بأي حكومة موازية، ونحن مع السودان موحدا يشمل الجميع من دون تقسيم”.
وذكرت “سكاي نيوز عربية” أنها ستبث المقابلة مع بولس في الساعة 20:15 من مساء ، اليوم ، السبت، 19 سبتمر 2026 بتوقيت أبوظبي.

