أخبار وتقارير

تطورات ساخنة في الخليج .. السعودية تضرب أهدافا “تابعة لميليشيات في العراق”

المملكة تعلن : "لا نسعى  إلى التصعيد وسنرد على أي عدوان نتعرض له".. واجتماع طاريء في العراق

محمد المكي أحمد:

في أحدث تطور للأحداث في الخليج، أعلنت الرياض أن “القوات المسلحة السعودية قامت بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية اليوم الأربعاء بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لميليشيات موجودة  في العراق ومرتبطة باستهدافات المنشآت البترولية في المملكة”.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه “إلحاقًا للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين 27 و28   يوليو 2026من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددًا من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقًا لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقًا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية هذا اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات الوجودة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.”
وأضاف البيان أن ” المملكة تؤكد على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.”

و قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان  إن ” المملكة تؤكد أن الضربات التي شنتها القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأميركية ردا على أهداف محددة في العراق أتت انطلاقًا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي”.

وجاء في بيان الخارجية أنه ” إلحاقًا للبيانين الصادرين من وزارة الخارجية يومي الاثنين 27 / 7 / 2026 والثلاثاء 28 /7 / 2026 بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد، تؤكد الوزارة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار”.

وأضاف بيان الخارجية أن ” المملكة تؤكد أن الضربات التي شنتها القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء ردًا على أهداف محددة في أراضي جمهورية العراق مرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة، أتت انطلاقًا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وشددت الخارجية أن ” المملكة تؤكد أنها لا تسعى إلى التصعيد ولكن في حال تعرضت إلى أي اعتداءات فلن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على سيادة المملكة وحماية مواطنيها ومقدراتها.”

وأعلن العراق أن رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، وجَّه اليوم الأربعاء، بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني.

وأضاف بيان أصدرته خلية الإعلام الأمني أن “عقد الاجتماع جاء بناءً على تطورات الموقف الأمني والقصف الجوي الذي تعرضت له البلاد فجر اليوم”.

وتابعت، أنه “عقب هذا الاجتماع سيصدر بيان تفصيلي عن مجريات الأحداث والقرارات المتخذة”.

وكانت السعودية أعلنت  خلال اليومين الماضيين أنها اعترضت ودمرت عددا من  المسيرات قادمة من الأراضي العراقية.

وكان القائد العام رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أعلن أن وجّه الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق في ما جاء في بيان سعودي في هذا الشأن.

رابط في ( إطلالة) عن بيانين سعودي وعراقي

تفاعلات ساخنة في دول الخليج بعد إعلان السعودية تدمير مُسّيرات قادمة من العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النص محمي