أخبار وتقارير

ترمب يشترط تطبيع السعودية علاقاتها  مع إسرائيل لتنفيذ الاتفاق النووي السلمي

البيت الأبيض:الاتفاق "لن يمضي قدماً" ما لم تُطبّع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل .. و نتنياهو يشيد بـ" الشرط الجديد"

لندن – ( إطلالة)

أثار توقيع اتفاق سعودي أميركي بشأن التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية تفاعلات في أميركا وإسرائيل، بعد ساعات من توقيعه.

وفي أحدث تعليق قال البيت الأبيض ، الخميس، أن الاتفاق “لن يمضي قدماً” ما لم تُطبّع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، بحسب ” سي إن إن”.

ووفق الشبكة الأميركية، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”.

ولفتت الشبكة الأميركية إلى أن المتحدثة باسم البيت الأبيض  لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.

وقالت: “الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة”.

ونفت ليفيت أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: “لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة”.

ولفتت ” سي إن إن ” إلى أن  المتحدثة باسم البيت الأبيض  قالت إن ترمب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.

وجاءت تصريحات ليفيت بعدما كتب ترمب على منصته ” تروث سوشال” إن اتفاقا للطاقة النووية المدنية مع السعودية لا يزال مشروطا بانضمام المملكة لاتفاقات إبراهام، وأن الاتفاق لا يشمل تخصيبا للمواد النووية.

  وأضاف ترمب في منشوره أن”اتفاق الطاقة النووية المدنية (بدون تخصيب للمواد يتعلق فقط بالاستخدام غير العسكري مثل الذي لدى إيران والإمارات (ودول أخرى) بالفعل، ستتم الموافقة عليه، لكنه مشروط بالكامل بانضمام السعودية لاتفاقات إبراهام المحترمة والناجحة للغاية” في إشارة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بحسب رويترز.

وتابع أن  “الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية” التي لا تخصيب فيها.

وذكرت وكالة رويترز أنه  بعد ساعات من إعلان ترمب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى “اتفاقيات أبراهيم” لإتمام الاتفاق النووي، أشاد نتنياهو بالشرط الجديد. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان: “إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط”..

وقالت ليفيت: “الرئيس نشر هذا البيان قبل ساعات فقط، ولا أعتقد أنه أجرى اتصالاً مع محمد بن سلمان خلال الساعات التي تلت ذلك. ومع ذلك، فهذا موضوع سبق أن أثاره في محادثات سابقة، كما تحدث عنه مراراً في الماضي”..

يُشار إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أكد بوضوح، في وقت سابق، أن المملكة لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل ما لم يكن هناك مسار واضح يقود إلى إقامة دولة فلسطينية.

وكانت السعودية بشراكة مع فرنسا نجحت في عقد  أول مؤتمر دولي  يهدف لتسوية سلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، وكانت اميركا واسرائيل قاطعتا المؤتمر الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في 28 يوليو 2025.

رابط في (إطلالة) عن نجاح شراكة سعودية فرنسية بشأن ” حل الدولتين”:

السعودية وفرنسا تُدشًنان شراكة تدعم “حل الدولتين” وأميركا تندد بمؤتمر نيويورك “الحيلة والإهانة “

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النص محمي