لندن- ( إطلالة)
أفادت صحيفة أندبندنت أن آندي بيرنام حصل على دعم 322 نائبًا من حزب العمال، البريطاني، الحاكم، ما يعني أنه سيتولى قيادة الحزب ورئاسة الحكومة خلفا لكير ستارمر، الذي أعلن في وقت سابق أن سيستقيل من زعامة الحزب ورئاسة الحكومة البريطانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن عدد أعضاء البرلمان من حزب العمال يزيد قليلا على 400 عضو، وأن بيرنام هو المرشح الوحيد بعد فتح باب الترشيحات.
وفي موقف لافت، قالت صحيفة (ذا جارديان) اليوم الخميس بأن “آندي بيرنام، المتوقع تعيينه رئيسا جديدا لوزراء بريطانيا في وقت لاحق من الشهر، يود زيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية بسبب تصرفاتها في غزة”.
وانتقد بيرنام في مقابلة مع الصحيفة اللندنية رد فعل رئيس الوزراء الحالي كير ستارمر في البداية على الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل على غزة في أكتوبر 2023 ردا على هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عليها في السابع من الشهر نفسه، بحسب رويترز.
وأوضحت أن بيرنام قال “علينا بذل المزيد من الجهد للضغط على الحكومة الإسرائيلية… نعم، اتخذنا بعض الخطوات المهمة… لكن لنكن صادقين، تأخرت بريطانيا كثيرا في الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وعلينا الآن بذل المزيد من الجهد لتعزيز نهجنا”
وأشارت إلى أن ستارمر قاوم في بادئ الأمر الدعوات الصادرة من أفراد داخل حزبه، ومن بينهم بيرنام الذي كان رئيس بلدية ما نشيسترفي ذلك الوقت، للمطالبة بوقف إطلاق النار، وأيد بدلا من ذلك وقف القتال لأغراض إنسانية.
ولفتت إلى أن ستامر دعا بعد ذلك إلى وقف إطلاق النار، وينتقد منذ ذلك الحين سلوك الحكومة الإسرائيلية في غزة. وفرضت حكومته عقوبات على وزراء من اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية واعترف رسميا بدولة فلسطينية.
ورغم وقف إطلاق النار، الذي تسنى التوصل إليه العام الماضي وأنهى حربا استمرت عامين، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على غزة خلال الصراع الأوسع نطاقا في المنطقة وتشارك فيه إيران وحزب الله، متذرعا بتهديدات أو هجمات صاروخية من حماس، وفقا لرويترز.
وقال بيرنام “علينا بذل المزيد من الجهود، بما يشمل النظر في فرض مزيد من العقوبات، سواء على المتورطين في أعمال العنف في غزة أو اتخاذ تدابير لحظر تجارة السلع مع المستوطنات غير القانوني”

