أخبار وتقارير

العراق: ندين “الإعتداء الجوي الأميركي السعودي”

ماذا قال مجلس الأمن الوطني عن قرار وضع خطة أمنيه وانسحاب التحالف الدولي و حصر السلاح والاستقرار في المنطقة؟

محمد المكي أحمد:

في رد عراقي على ضربات جوية سعودية أميركية “أدان مجلس الأمن الوطني واستنكر، برئاسة القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي” اليوم الأربعاء “الاعتداء الذي شنته القوات الجوية الأميركية والسعودية وأسفر عن سقوط كوكبة من الشهداء والجرحى الأبرياء”.

وقال الناطق الرسمي للقائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، في بيان : إن “مجلس الأمن الوطني عقد اجتماعاً طارئاً برئاسة القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، لمناقشة تطورات الوضع الأمني والاعتداء الذي شنته القوات الجوية الأميركية والسعودية صباح هذا اليوم، والذي أسفر عن سقوط كوكبة من الشهداء والجرحى الأبرياء”.

وأضاف البيان ، الذي بثته وكالة الأنباء العراقية، أن  المجلس عبّر عن استنكاره وإدانته لهذا الاعتداء، الذي جاء في الوقت الذي كانت الحكومة العراقية تتواصل فيه مع الأطراف المعنية للتحقق والمعالجة لكل ما أثاره الجانبان السعودي والأميركي في ما يتعلق باستهداف الاراضي السعودية”.

وجاء في البيان  أن “المجلس قرر وضع خطة أمنية متكاملة لمسك الأرض للتصدي لأي انتهاك لسيادة العراق، ومنع أي مصدر من أن يعمل على تهديد دول الجوار”.

وأضاف أن “المجلس وجه وزارة الخارجية بالتحرك وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتوثيق الحالة وتثبيت حقوق العراق المشروعة”.

وبحسب البيان- أكد مجلس الأمن الوطني العراقي موقف “الحكومة الثابت والرافض للأعمال العدائية كافة، بصرف النظر عن الجهة المنفذة لها أو المبررات المستندة إليها”.

 ورأى  أن “التعاطي مع مثل هذه الاعتداءات ومواجهتها يُعد مسؤولية حصرية للحكومة العراقية ومؤسسات الدولة الدستورية دون سواها”.

و أكد مجلس الأمن العراقي  “التزام الحكومة بترسيخ الاستقرار في المنطقة، والإسهام بفاعلية في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين، وتبني سياسة خارجية قائمة على الحوار والتعاون واحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وتوظيف الوسائل الدبلوماسية سبيلاً لحل النزاعات، وفق نهج استراتيجي للنأي بالعراق عن الصراعات الإقليمية، بما يحفظ مصالحه الوطنية ويصون أمن شعبه وسيادته”.

وتابع البيان أنه “من هذه المنطلقات وتحملًا لمسؤولياتها الوطنية، باشرت الحكومة منذ الأيام الأولى لتشكيلها بجهود حثيثة لتعزيز سيادة القانون وتأطير العمل الأمني ضمن المؤسسات الرسمية للدولة، وفي الوقت ذاته، تؤكد الحكومة رفضها لهذه التصرفات الأحادية غير المبررة، التي لا تقتصر آثارها على المساس بالسيادة الوطنية، بل تعيق أيضًا المساعي الحكومية الجادة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي”.

وأضاف البيان أن “الحكومة تدعو جميع الأطراف إلى عدم الانجرار إلى مسارات تؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتقوض خطة إنفاذ القانون التي تبنتها الحكومة منذ تسلم مسؤوليتها”.

وأكد المجلس “المضي في تنفيذ الاتفاق الأمني لانسحاب التحالف الدولي في نهاية شهر أيلول 2026 واستكمال إجراءات خطة حصر السلاح بيد الدولة”.

وأعرب مجلس الأمن الوطني  عن بالغ “تعازيه لعوائل الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى” وقال إن “دماء العراقيين تحظى بأعلى درجات الاهتمام والمسؤولية”.

رابط في ( إطلالة) عن ضربات  سعودية أميركية في العراق:

تطورات ساخنة في الخليج .. السعودية وأميركا تضربان أهدافا “تابعة لميليشيات في العراق”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النص محمي