أخبار وتقارير

أميركا تُطلق “عملية الإقصاء الاقتصادي” لعزل إيران وتُحذّر دولاً تربط مصيرها بطهران

العقوبات الجديدة تستهدف الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن البحري

لندن – ” إطلالة”

أطلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين، 24 أغسطس 2026، ما وصفته بـ “عملية الإقصاء الاقتصادي” ضد إيران، وقالت إنها ” حملة غير مسبوقة تهدف إلى قطع كل شريان حياة اقتصادي متبقٍ لا يزال يدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

  وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأميركية،  تلقى موقع ” إطلالة” نسخة منه ، أنه “بعد أن قام الرئيس ترمب والقوة الساحقة للجيش الأميركي بتفكيك القدرات العسكرية الإيرانية وشلّ برنامجها النووي، تدخل أميركا الآن المرحلة النهائية من خلال أكبر هجوم مالي على الإطلاق يتم شنه ضد خصم.”

و أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت عن العملية بقوله  “اليوم ( الاثنين)  وبتوجيه من الرئيس ترمب، بدأت وزارة الخزانة الأميركية “عملية الإقصاء الاقتصادي”  وهي حملة غير مسبوقة ضد جمهورية إيران الإسلامية ومن يدعمونها “.

وأضاف “نحن نشن هجومًا اقتصاديًا على شبكات إيران المالية في جميع أنحاء العالم. وهدفنا هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يدعم هذا النظام الاستبدادي حتى تصبح طهران وحيدة”

  ورأى أن ” الرئيس ترمب قد اتخذ إجراءات طالما أرجأها أسلافه، تحت قيادته، لم تعد أميركا تتعامل مع التهديد الإيراني – بل نحن نضع حدًا له.”

  وقال  إن  “إيران تواجه الآن خيارًا واضحًا للغاية، حيث لا يوجد أمامها سوى مسارين: عزلة عالمية كاملة واقتصاد كفاف، أو مسار للعودة إلى الحياة الطبيعية مع فرصة للانضمام مجددًا إلى الاقتصاد العالمي. اليوم، نطلق عملية الإقصاء الاقتصادي، لإغلاق كل الخيارات الأخرى المتاحة للنظام الإيراني.” .

وقال “ابتداءً من اليوم ( الإثنين)  ستعمل الإجراءات التي تتخذها وزارة الخزانة والوكالات الأخرى على تشديد الخناق وقطع كل مصدر محتمل للدخل الذي يمول الحرس الثوري الإيراني والنظام الإيراني الشرير، وسنطبق ’نهج عدم التحايل مطلقًا‘؛ إذ لن يكون هناك أي مجال للتنفس، مهما كان ضئيلا، للنظام لإعادة بناء قدرته على زرع الرعب في أمريكا والعالم.”

 وأشار البيان إلى أن “قرارات العقوبات الجديدة المفروضة على قطاعات مختلفة تستهدف خمسة من أهم شرايين الحياة التي تستغلها إيران في الدول الأخرى: الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن البحري. “.

وأضاف البيان أن “هذه الإجراءات توسّع نطاق مخاطر العقوبات الثانوية لأي أحد أحمق بما يكفي لمواصلة التعامل التجاري مع هذا النظام.”

 ووجهت أميركا رسالة ترغيب وتهديد  إلى دول تتعامل مع إيران بقولها   “على الدول التي تُسهّل أي تعاملات مع النظام ( ألإيراني)  أن تستجيب بسرعة لرسالتنا، فمن يقف إلى جانب الولايات المتحدة سيجني ثمار شراكتنا؛ أما من يربط مصيره بالنظام الإيراني فعليه أن يتوقع أن يتشارك العزلة المفروضة على نظام آيل للزوال.”

وخلص البيان إلى أن ” الرئيس ترمب كان  واضحا  على مدى عقود: لن يُسمح أبدًا لجمهورية إيران الإسلامية – أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم منذ  ما يقرب من نصف قرن – بالحصول على سلاح نووي،   وعملية الإقصاء الاقتصادي تفي بهذا الوعد، حيث تقطع آخر الوسائل المتبقية لدى النظام لتهديد الولايات المتحدة، وتضمن أن تقف طهران وحيدة، مفلسة، ومحطمة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النص محمي