لندن – ( إطلالة)
تواصل حرب المسيرات في السودان حصد أرواح مدنيين، وتدمر في الوقت نفسه أطنانا من مواد إلإغاثة، وفي هذا الشأن ، قالت مفوضية شؤون اللاجئين، أن طائرة مسيّرة ضربت شاحنة متعاقدة مع المفوضية بالقرب من منطقة تندلتي في ولاية غرب دارفو( توجد منطقة أخرى تحمل اسم تندلتي)
.وفي حين أعربت المفوضية عن أسفها لوقوع هذا الحادث، أوضحت أن سائق الشاحنة لم يُصب بأذى. إلا أن الهجوم أسفر عن تدمير 50 طنا متريا من مواد الإغاثة الإنسانية التابعة للمفوضية، كانت في طريقها إلى أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان.
وافادت الأمم المتجدة أن الشحنة تتكون من ألف حزمة من المواد غير الغذائية، وأغطية بلاستيكية ومستلزمات المياه والنوم والطبخ، ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، وكانت مخصصة لدعم بعض الفئات الأكثر تضررا من النزاع.
وأكدت المفوضية أن آلاف الأشخاص الذين يعتمدون على هذه المساعدات سيحرمون من الإغاثة العاجلة التي هم في أمسّ الحاجة إليها.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن المنظمة لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في أنحاء البلاد وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وفي ولاية النيل الأبيض، أفاد الشركاء في المجال الإنساني بأن مدينة كوستي تعرضت في الأول من يوليو لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، أسفرت عن إصابة ثلاثة مدنيين على الأقل.
و أكد دوجاريك أن الأمم المتحدة تواصل تقديم المساعدات كلما أمكن ذلك، ففي ولاية جنوب كردفان، أعلنت منظمة الصحة العالمية قبل أيام أن قافلة تحمل 8.5 طن متري من الإمدادات الطبية، بما في ذلك مستلزمات مكافحة الكوليرا، انضمت إلى قافلة مشتركة بين الوكالات متجهة إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي.
ووفقا للمنظمة الدولية، من المتوقع أن تسهم هذه الإمدادات في تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة في الولاية وتعزيز الاستعداد والاستجابة لتفشي الكوليرا وغيرها من الأمراض.
ودعت الأمم المتحدة مجددا إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، و حثت المانحين على زيادة التمويل لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

