محمد المكي احمد:
في إعلان أثار أحزان القطريين وأحدث أصداء واسعة في منطقة الخليج والعالم، أعلن الديوان الأميري في قطر الحداد العام في أنحاء الدولة كافة، لمدة 4 ايام ابتداء من اليوم ، على وفاة الأمير الوالد ( أمير قطر السابق) الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي يُوصف في قطر بـ ” قائد نهضة قطر الحديثة”. .
وقرر الديوان الأميري تعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة اعتبارا من يوم الاثنين 13 يوليو 2026، وسيباشر الموظفون أعمالهم يوم الأحد 19 يوليو 2026.
وتقرر تنكيس الأعلام في جميع أنحاء الدولة طوال مدة الحداد.
وكان الديوان الأميري، نعى صباح اليوم ” فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني”.
وأوضح أن الشيخ حمد تُوفيّ صباح اليوم الأحد 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاما.
من جهة أخرى، وفي وقت يعتصر فيه الألم قلوب القطريين لرحيل باني قطر الحديثه “الأمير الوالد” الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، تعرضت قطر لهجمات صاروخية ، وأدانت وزارة الخارجيةالقطرية إيران .
وأعلنت وزارة الدفاع في الدوحة استمرار تصدي القوات المسلحة اليوم لعدد من الهجمات الصاروخية البالستية التي استهدفت دولة قطر.
و أدانت دولة قطر” بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها إيران على أراضيها، وعلى أراضي الأردن ، والإمارات و البحرين وسلطنة عُمان ، و الكويت “.
واعتبرتها “انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار”. بحسب وكالة الأنباء القطرية,
ورأت وزارة الخارجية، في بيان ، أن “استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وحمّلت إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.
وقالت قطر إنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد، وفقًا لأحكام القانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها. و جددت تضامن قطر الكامل مع الدول الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وأكدت وزارة الخارجية على ضرورة الوقف الفوري والكامل للأعمال العسكرية كافة والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.
من جهتها دعت وزارة المواصلات ملاك ومستخدمي الوسائط البحرية، بما في ذلك قوارب النزهة، وقوارب الصيد، والدراجات المائية، وسائر الوسائط البحرية المماثلة، بالتوقف مؤقتا عن الإبحار وممارسة الأنشطة البحرية، ابتداء من اليوم وحتى إشعار آخر، حرصا على السلامة العامة.
وذُكر أن وزارة المواصلات استثنت السفن الخاضعة لأحكام الاتفاقيات البحرية الدولية، والتي تواصل عملياتها وفقا للأنظمة والإجراءات المعمول بها.
وبحسب وكالة الأنباء القطرية، قالت وزارة المواصلات إنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات بالتنسيق مع الجهات المختصة عبر القنوات الرسمية، وأشارت إلى أن هذا الإجراء الاحترازي المؤقت يأتي بناء على التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة.

