محمد المكي أحمد:
شهدت لندن مساء الثلاثاء 7 يوليو 2026 مجلس عزاء حاشد في وفاة الزميل الصحافي الأستاذ الفاتح متوكل المرضي، الذي انتقل إلى رحمة الله ، في العاصمة البريطانية ، الإثنين 6 يوليو 2026.
وأدى مصلون الصلاة على جثمان الراحل في المسجد الكبير “ريجنست بارك” ووري الجثمان الثرى بمقابر المسلمين الجديدة، في شرق لندن.
وخاطب مجلس العزاء بعض أفراد أسرته ( عمر أبو صالح، وابنه أحمد، ومحمد النور) ونوهوا بخصال الراحل، وفي صدارتها وطنيته، إذ كان ” الوطن همه الأول” و أشادوا بروحه الطيبة في التعامل مع الناس.
ونعاه رفاقه في “قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل) ببالغ الحزن والأسى”، ونوهوا بعطاء “الأستاذ والمناضل الفاتح متوكل المرضي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في العاصمة البريطانية لندن، عقب صراع طويل مع المرض”.
وجاء في بيان النعي “أن الراحل قامة صحافية ونضالية بارزة، حيث كرس حياته للدفاع عن قيم الحرية والعدالة، وكان أحد الوجوه النشطة في مناهضة نظام مايو ( نظام الرئيس الأسبق جعفر نميري) .
وأضاف البيان أن الراحل ” لعب دوراً محورياً في تأسيس أول نقابة صحافيين شرعية منتخبة بعد انتفاضة أبريل 1985 ( ثورة شعبية أطاحت حكم نميري).
و قال البيان :”لم يثنِ الراحل عن مسيرته النضالية ما تعرض له من اعتقال وتعذيب عقب انقلاب يونيو 1989، (انقلاب الجبهة الإسلامية بقيادة عمر البشير) حيث ظل صامداً في مواجهة الانتهاكات، ما دفع بمنظمة “أمنستي” الدولية لتبني قضيته ونقله إلى بريطانيا للعلاج.”
ولفت البيان إلى أن “الفقيد استمر في عطائه من منفاه الاختياري، حيث شارك بفعالية في تأسيس “منظمة ضحايا التعذيب”، وظل صوتاً مدافعاً عن حقوق الإنسان وفاضحاً لممارسات النظام حتى أقعده المرض”.
وكتب الزميل الصحافي السوداني، الأستاذ الصافي موسى حمدان نعيا ، جاء فيه “أحسن الله عزاء أسرة وآل وعشيرة ورفاق وزملاء الزميل الأستاذ الفاتح المرضي، الذي عرفناه أميناً وفياً في زمالته وعشرته، ،مخلصا في عطائه، جسورا لا يخشى في الحق لومة لائم”
أضاف الصافي “؛نشهد له (للفاتح) مجاهداته ومواقفه الناصعة،التي عبدت طريق قيام نقابة الصحافيين عقب إنتفاضة أبريل١٩٨٥ (ثورة شعبية أطاحت حكم نميري) إذ بذل وقته وجهده في سبيلها، وكان لا يرجو جزاء ولا شكورا من أحد، وإنما جاء ذلك نابعا من مبادئه وأخلاقه وشخصيته المجبولة على العطاء والسخاء وحسن الصنيع”.
وتابع الصافي :”رحم الله الفاتح الإنسان السمح، المتسامح،الألمعي الذي سجل إسمه بمداد من نور في ميادين العطاء، وشرف المهنة والتضحية من أجلها، والثبات على المبدأ،وعانى ما عانى في سبيل ذلك دون أن ينكسر أو يتبرم أو يلين ويفتر له عزم.. كان عالي الهمة مقداما لا يهاب الصعاب وكان:-
لايبالي على أي جنب كان مصرعه
إذا المكارم سئلت كان لها سقطا
رحم الله الفاتح المرضي رحمة واسعة وتقبله مع الشهداء والصديقين،وجعل قبره روضة من رياض الجنة..الى جنات الخلد الفاتح المرضي..إنا لله وإنا اليه راجعون”.
موقع (إطلالة) يعزي أسرة الفقيد ورفاقه والزملاء
نرى في ” موقع” إطلالة أن الصحافي ، المهني، المنحاز لنبض شعبه، والمدافع عن حقوق أهله في الحرية والعدالة والعيش الكريم يبقى أثره حيويا، ولا يندثر، رغم رحيله، لأنه يسجل بحروف من نور بصماته في تاريخ العطاء الوطني ونضال الكلمة الحرة التي تهز فرائص الطغاة والديكتاتوريين، وتنتصر لكرامة الإنسان السوداني، وترفض أساليب القمع والإذلال.
وقد أجمع زملاء للفاتح في رحلة القبض على جمر الكلمة الحرة ، ورفاق في ميادين النضال السياسي على تميّز عطائه المهني والوطني .
نعزي زوجه دكتورة فايزة النور، شقيقة محمد و فينوس النور بلندن، و نعزي أبناءه، طلال بالسودان ، أناهيد بالسعودية ، أحمد ، الرشيد ، فاطمة بلندن.
و نعزي أهل الفقيد وأصدقاء وزملاء الفاتح ، ونخص بالذكر عمر ، أبوصالح ، وإنتصار عيدروس بلندن.
نسأله الله أن يرحم زميل الحرف الأخضر رحمة واسعة ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.(إنا لله وإنا إليه راجعون).


له الرحمه والمغفره والعتق من النار انا لله وانا اليه راجعون
نسأل الله ان يرحمه رحمة واسعة ويسكنه فسيح جناته
رحم الله خالي الغالي الفاتح متوكل المرضي الخضر واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن مشكور الحبيب محمد المكي احمد كفيت وفيت ونسال الله يجعل كل ذلك في ميزان حسناته ويلهمنا الصبر والسلوان وأنا لله وانا اليه راجعون والتعازي لكل الاهل والأحباب والأصحاب
متوكل احمد ابراهيم حامد ابن شقيقة المرحوم الفاتح متوكل المرضي
نسأل الله ان يرحمه رحمة واسعة ولكم التعازي
الرحمة و المغفرة لى خالى الغالى ان لله وانا إليه راجعون