لندن- ( إطلالة)
شكّل إعلان زعيم زعيم حزب ” ريفورم يوكاى” ( الإصلاح ) البريطاني استقالته من عضوية البرلمان أهم حدث في لندن اليوم.
وفاجأ نايجل فاراج الرأي العام البريطاني باعلان استقالته كعضو في البرلمان ، ممثلا لدائرة كلاكتون في جنوب شرق بريطانيا.
وأكد في الوقت نفسه أنه سيخوض انتخابات فرعية ” رأى أنها ستكون “معركة بين الشعب والمؤسسة”.
وشدد في مؤتمر صحافي على أنه سيخوض الانتخابات الفرعية وسيقاتل من أجل الفوز.
وأضاف أنه سيواصل ما وصفه بـ ” الثورة السياسية” ،ورأى أنه إذا فاز فان ذلك سيكون “انتصارًا للناخبين، أما إذا خسر فسيكون ذلك “انتصارًا للمؤسسة والأحزاب التقليدية”.
وجاءت استقالة زعيم الحزب الذي يُوصف بأنه ” يميني متطرف” بعد اتهامات وجهت إليه بشأن عدم الابلاغ عن أموال تلقاها قبل انتخابه عضوا في البرلمان.
يُشار إلى أن فاراج كان أحيل إلى لجنة الأخلاقيات في البرلمان البريطاني ، وتركز الاتهامات التي يواجهها على أنه لم يفصح عن تبرعات قيل أنه تلقاها تبلغ خمسة ملايين جنيه قبل أشهر من إعلانه الترشح للانتخابات البرلمانية في العام 2024.
وكانت صحيفة صنداي تايمز قالت إنه تلقى في العام الذي سبق انتخابه عضوا في البرلمان في العام 2024، “خدمات أمنية وسكن وإدارة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بتمويل من جورج كوتريل”.
ووصفت وسائل إعلام بريطانية كوتريل بأنه ارستقراطي و رجل أعمال في قطاع العملات المشفرة، وأدين بتهمة الاحتيال في الولايات المتحدة عام 2017.
ولفتت وسائل إعلام بريطانية تناولت خبر الاستقالة إلى أن القواعد البرلمانية تلزم البرلمانيين المنتخبين حديثا بالإفصاح عن أي هدايا، ويشمل ذلك الهدايا العينية التي تلقوها خلال 12 شهرا تسبق انتخابهم ، وقال فاراج إنه لم يرتكب أية مخالفة.
ووفقا لرويترز، أُحيل زعيم حزب “ريفورم يو كاي” (إصلاح المملكة المتحدة) نايجل فاراج إلى لجنة الأخلاقيات في البرلمان البريطاني بعد الكشف يوم الأحد عن ادعاءات بعدم إفصاحه عن منافع عينية عدة تلقاها قبل انتخابه.
وقالت إن فاراج الذي كان من دعاة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يخضع للتحقيق من جانب هذه اللجنة لعدم إفصاحه عن تبرع بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني (6,67 ملايين دولار) تلقاه قبل أشهر قليلة من إعلانه ترشحه للانتخابات العامة لعام 2024.
وأشارت الوكالة إلى أن ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” ذكرت في عددها الصادر الأحد، أن فاراج استفاد خلال العام الذي سبق انتخابه نائبا في البرلمان عام 2024، من خدمات أمنية وسكن وإدارة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بتمويل من جورج كوتريل.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن هذا الأرستقراطي البالغ 32 عاما، وهو رجل أعمال في قطاع العملات المشفرة، دين بتهمة الاحتيال في الولايات المتحدة عام 2017.
وبموجب القواعد البرلمانية، يُلزم النواب المنتخبون حديثا بالإفصاح عن أي هدايا، بما في ذلك المنافع العينية التي تلقوها خلال الاثني عشر شهرا السابقة لانتخابهم.
وقالت رويترز ان فاراج اكتفى بالقول إن كوتريل موّل مشاركته في مؤتمر.
وعقب هذه المعلومات، أعلن النائب الليبرالي الديموقراطي جوش باباريندي أنه راسل لجنة الأخلاقيات مطالبا بالتحقيق في هذه الادعاءات الجديدة.
وكتب على منصة إكس “بالنظر إلى قيمة الدعم المذكور وطبيعته، يُطرح تساؤل جدي عما إذا كان فاراج قد أوفى بالتزاماته”.
ورفض الحزب المناهض للهجرة هذه الاتهامات الأحد، وفقا لتقرير رويترز.
وقال روبرت جينريك، من حزب “ريفورم يو كاي” لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) “لم تتم مخالفة أي قواعد على الإطلاق”، واصفا كوتريل بأنه “صديق قديم” لنايجل فاراج.
وجاء في تقرير الوكالة أن لجنة الأخلاقيات البرلمانية أعلنت في مايو عن فتح تحقيق في عدم إفصاح فاراج عن تبرعٍ بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني تلقاه قبل أشهر قليلة من الانتخابات العامة لعام 2024.
وصرح فاراج وحزب “ريفورم يو كاي” لوسائل الإعلام البريطانية بأن عدم الإفصاح عن الأموال يعود إلى أنها تبرع شخصي مخصص لتمويل حمايته الخاصة.
يذكر أن حزب ” ريفورم يو كاي” المناهض للهجرة فاز بما يقارب 1500 مقعد في الانتخابات المحلية التي جرت في أيارمايو في إنكلترا، وهو يسعى ليحصل حزبه على أغلبية في انتخابات برلمانية مقبلة بعد سنوات، ليتولى رئاسة الحكومة البريطانية.

