لندن – ( إطلالة)
في مباراة مثيرة، وبارادة فولاذية لا تلين، حقق ” الأسود الثلاثة” انتصارا باهرا، صباح اليوم ،على منتخب المكسيك، في منافسات مونديال 2026، وتأهل المنتخب الإنكليزي إلى دور الثمانية بكأس العالم للمرة 11 في تاريخه.
وشكل هذا الفوزالباهر، المستحق للأبطال الانكليز موضوعا حيويا ،ساخنا ، حظي باهتمام وتحليلات كثيفة في وسائل إعلام على امتداد الكرة الأرضية.
واجمعت منصات دولية على أهمية وحيوية إنتصار المنتخب الانكليزي، وحللت دلالاته وما يعنيه لمشجعي كرة القدم في العالم، اضافة إلى التأكيد على تطور كرة القدم الانكليزية،
فيفا: إنكلترا تتجاوز المكسيك في مواجهة حماسية
تجاوزت إنكلترا عقبة المكسيك، إحدى الدول المضيفة، في مواجهة مثيرة وحافلة بالأحداث في دور الـ 16 ، لتضرب موعدًا مع النرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026 FIFA.
ونجح منتخب “الأسود الثلاثة” في حسم التأهل رغم خوض معظم فترات الشوط الثاني بعشرة لاعبين، بعد طرد جاريل كوانساه في الدقيقة 54.
وبدعم جماهيري صاخب، قاتلت المكسيك بلا هوادة بحثًا عن بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 40 عامًا، لكن إنكلترا صمدت وحافظت على أحلامها في المنافسة على اللقب.
هيمنت المكسيك على الاستحواذ في الدقائق الأولى، قبل أن تقلب ثنائية سريعة من بيلينغهام مسار المباراة لصالح إنكلترا.
في البداية، ارتقى النجم الإنكليزي لعرضية متقنة من بوكايو ساكا وحولها برأسه إلى الشباك، مفتتحًا التسجيل. وبعد لحظات قليلة من استئناف اللعب، عاد بيلينغهام ليجعل النتيجة 2-0، بعدما فقدت المكسيك الكرة، ليمرر هاري كين إلى نجم ريال مدريد الذي أنهاها بثقة في المرمى.
ساد الذهول في استاديوم مكسيكو سيتي، لكن “إل تري” رد سريعًا عبر خوليان كينيونيس، الذي أطلق تسديدة لا تُصد من مسافة قريبة، عجز جوردان بيكفورد عن إيقافها.
واشتعل حماس أصحاب الأرض، ولم يمنع راؤول خيمينيز من إدراك التعادل قبل الاستراحة سوى تصدٍ رائع من بيكفورد.
ولم تهدأ الإثارة بعد العودة من الاستراحة. فقد سدد نيكو أورايلي كرة منخفضة ارتدت من القائم، قبل أن يُطرد كوانساه بعد تدخل على خيسوس جاياردو.
وبعد لحظات من نقص إنكلترا عدديًا، ارتكب حارس المكسيك راؤول رانخل مخالفة داخل منطقة الجزاء ضد أنتوني جوردون. واحتُسبت ركلة الجزاء، ليتقدم كين ويسدد بقوة مسجلًا هدفه السادس في البطولة.
لكن كين سرعان ما وجد نفسه طرفًا في لقطة جزاء أخرى، هذه المرة في الجهة المقابلة. فقد تسبب قائد إنكلترا بمخالفة على براين جوتييريز، ليحتسب الحكم ركلة جزاء للمكسيك بعد مراجعة VAR. ولم يخطئ خيمينيز من علامة الجزاء، لتعود المكسيك إلى أجواء المباراة وتقلص الفارق إلى 3-2.
ورغم الضغط الهائل الذي مارسه أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة، إلا أن إنكلترا استطاعت الصمود والحفاظ على فارق الهدف، لتواصل رحلتها في أمريكا الشمالية.
الشرق الأوسط: إنكلترا تكسر “حصن أزتيكا”… وتكتب التاريخ
حفلت مباراة المكسيك وإنكلترا بدور الستة عشر ببطولة كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، بالعديد من الأرقام القياسية، وذلك بعد فوز الإنكليز 3- 2 وتأهلهم لدور الثمانية.
وأصبح المنتخب الإنكليزي أول فريق يهزم المكسيك في ملعب «أزتيكا» ببطولة كأس العالم عبر التاريخ، حيث وجد الملعب التاريخي ضمن قائمة ملاعب نسخة 2026 بعدما استضاف مباريات للمنتخب المكسيكي في نسختي
ولم يسبق لأي فريق أن هزم المنتخب المكسيكي على أرضية «أزتيكا» في عشر مباريات متتالية قبل انطلاق مباريات اليوم، لتتوقف السلسلة عند ذلك الرقم بعد فوز إنكلترا.
وتأهل المنتخب الإنكليزي إلى دور الثمانية بكأس العالم للمرة 11 في تاريخه، لا يتفوق عليه في ذلك سوى منتخبَي البرازيل وألمانيا برصيد 15 و14 مرة على الترتيب.
العربية NEX : إنكلترا تحقق فوزاً تاريخياً على المكسيك
في مباراة مثيرة ومليئة بالتوتر، حققت إنكلترا فوزاً تاريخياً على المكسيك بنتيجة 3-2 في ربع نهائي كأس العالم، التي أقيمت في ملعب أزتيكا الشهير.
شهدت المباراة تأخيراً في انطلاقها، وركلتي جزاء، وطرد لاعب، بالإضافة إلى 11 دقيقة من الوقت بدل الضائع، ما جعلها واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة.
افتتح جود بيلينغهام التسجيل لإنكلترا بهدفين في الدقيقتين 36 و38، ليضع فريقه في المقدمة.
لكن المكسيك لم تستسلم، حيث تمكن جوليان كوينونيس من تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، حصلت إنكلترا على ركلة جزاء أخرى سجلها هاري كين، ليعيد الفارق إلى هدفينك
بعد طرد اللاعب جيريل كوانساه في الدقيقة 54، زادت الضغوط على إنكلترا، حيث تمكنت المكسيك من تقليص الفارق مجدداً عبر ركلة جزاء نفذها راؤول خيمينيز في الدقيقة 69.
ورغم النقص العددي، أظهر فريق المدرب توماس توخيل قوة دفاعية رائعة في الدقائق الأخيرة، ليحافظوا على تقدمهم ويحققوا الفوز.
عقب المباراة، عبر توخيل عن فخره بفريقه، مشيراً إلى أن المباراة كانت صعبة للغاية وأن اللاعبين أظهروا روحاً قتالية عالية. كما أشار إلى أهمية هذا الفوز في تاريخ إنكلترا، خاصة في ملعب أزتيكا الذي يعتبر من أكثر الملاعب صعوبة.
تاريخياً، يُعتبر ملعب أزتيكا واحداً من أبرز الملاعب في العالم، حيث شهد العديد من اللحظات التاريخية في كرة القدم.
إنكلترا لديها تاريخ طويل في هذا الملعب، حيث لعبت هناك ست مباريات سابقة، وكان أبرزها في كأس العالم 1986 عندما خسرت أمام الأرجنتين في ربع النهائي.
هذا الفوز يمثل نقطة تحول لفريق إنكلترا، حيث تمكنوا من كسر لعنة الملعب الذي لطالما كان صعباً عليهم. كما أنه يعكس تطور مستوى الفريق تحت قيادة توخيل، الذي استطاع بناء فريق قوي ومتماسك.
الفوز على المكسيك يعزز من ثقة إنكلترا في قدرتها على المنافسة على اللقب، ويضعها في موقف قوي قبل مواجهة النرويج في الدور نصف النهائي.
كما أن هذا الانتصار يعكس تطور كرة القدم الإنكليزية في السنوات الأخيرة، حيث أصبح الفريق قادراً على مواجهة الضغوط والتحديات الكبيرة.
تأثير هذا الفوز لا يقتصر فقط على إنكلترا، بل يمتد إلى مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم، حيث أظهر الفريق روحاً قتالية عالية وقدرة على التغلب على الصعوبات. هذا النوع من الأداء يمكن أن يلهم الأجيال القادمة من اللاعبين.

