أخبار وتقارير

رويترز: عشرات الآلاف من الإيرانيين يتوافدون لإلقاء نظرة الوداع على نعش خامنئي

سي ان ان :شخصيات أجنبية في التشييع ومشاركة وفود من السعودية وقطر وعُمان والعراق ولبنان وباكستان وتركيا وأفغانستان

لندن – ( إطلالة)

تتصدر مشاهد تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامئني الأحداث في منطقة الخليج والعالم حاليا، ولوحظ ظهور كبار الشخصيات الإيرانية، وتشارك وفود أجنبية بينها ممثلون لدول خليجية وعربية ، وتجيء مشاركة وفودها  لتقديم العزاء .

و أفادت وكالة رويترز للأخبار، في تقرير شامل، بأن “عشرات الآلاف من الإيرانيين توافدوا اليوم السبت إلى مصلى طهران الفسيح لإلقاء نظرة الوداع على نعش آية الله علي خامنئي، الذي حكم الجمهورية الإسلامية 37 عاما قبل مقتله في بداية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.”

وقالت :”اتشح المشيعون بالملابس السوداء والعلم الإيراني حاملين لافتات وأوراقا عليها صور خامنئي وابنه وخليفته في منصب الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي.”

وذكرت أن إيران  تنظم على مدى أسبوع مراسم جنائزية شعبية لخامنئي في استعراض للولاء الشعبي لنظام حكم رجال الدين في الجمهورية الإسلامية والحماس الثوري،.

وقتل خامنئي في بداية الحرب  ( الأميركية الإسرائيلية على إيران) التي اندلعت يوم 28 فبراير.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون نقل نعشه ونعوش أفراد أسرته الذين قُتلوا في الضربة إلى منصة في مكان مفتوح ليتمكن عامة الناس من وداعه، وذلك بعد يوم من وضع جثمانه في قاعة مغلقة ليتسنى لكبار القادة الإيرنيين والمسؤولين الأجانب تقديم العزاء فيه.

وجاء في تقرير رويترز “أن المشيعين  توافدوا إلى الفناء الواسع لمصلى الإمام الخميني في طهران، وهم يضربون على صدورهم وينتحبون ويلوحون بأعلام الجمهورية الإسلامية، واتشحت النساء بالسواد. وقال أحدهم عبر مكبر الصوت “دعونا ننتحب”.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن الغارة الإسرائيلية التي قتلت خامنئي أودت أيضا بحياة ابنته وحفيدته وزوجة ابنه وصهره.

ووضعت النعوش الخمسة المغطاة بالأعلام الإيرانية على منصة ومن بينها نعش صغير لحفيدته التي كان عمرها 14 شهرا حين قتلت.

وبحسب رويترز، قالت وكالة الأنباء الإيرانية  والتلفزيون “إن المؤسسات العسكرية والأمنية الإيرانية توعدت بالانتقام لمقتل خامنئي، وصدحت هتافات “الموت لأمريكا” في أرجاء المصلى”.

ووفقا  للتقرير،،تقام مراسم الجنازة في لحظة حرجة في تاريخ إيران، في وقت تسيطر فيه على الحكام من رجال الدين المدعومون من الحرس الثوري مشاعر إيجابية بعد النجاة مما اعتبروها حربا وجودية ضد أكبر وأقوى عدوين لهم.

لكن محللين يقولون إن وراء مظاهر الوحدة والولاء، صار الدعم الشعبي للجمهورية الإسلامية هشا للغاية.

ولم يظهر مجتبى خامنئي، المقرب من الحرس الثوري الإيراني، في أي صورة جديدة منذ إصابته في الهجوم الذي أودى بحياة والده.

واستهدفت آلاف الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية مجموعة من الأهداف العسكرية والبنى التحتية للطاقة والمنشآت المدنية خلال الحرب التي تقول وسائل إعلام رسمية إنها حصدت أرواح ما يزيد على ثلاثة آلاف شخص في إيران.

وردت إيران بشن غارات على قواعد أمريكية وإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وسلسلة من الضربات على أهداف للطاقة في دول الخليج مع تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز. وقتل ما لا يقل عن 13 جنديا أمريكيا.

وأضافت رويترز:  آلاف آخرين لقوا  حتفهم في المنطقة خلال الحرب، ومعظمهم في لبنان، حيث تواصل إسرائيل قتال جماعة حزب الله المدعومة من إيران. ودمرت الهجمات والعمليات الإسرائيلية مساحات كبيرة من المناطق المدنية في جنوب لبنان.

وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى وقف إطلاق نار هش في أوائل أبريل ، ووقعتا اتفاقا أوليا لوقف القتال في يونيو حزيران لكنهما تبادلتا الضربات في بعض الأحيان.

ويقول مراقبون إن الحرب، التي قتلت الكثير من المسؤولين العسكريين والأمنيين الكبار في إيران، عززت من نفوذ القادة من غلاة المحافظين الذين يبدون استعدادا أكبر مما كان عليه الراحل خامنئي لشن هجمات مباشرة ضد أعداء البلاد.

وجاء في التقرير أن :”في نظام حكم رجال الدين في إيران، لم يكن خامنئي رأس الدولة وقائد الثورة الإسلامية فحسب، بل ينظر إليه وإلى من يشغل منصب الزعيم الأعلى أو المرشد باعتباره ممثلا على الأرض للإمام الثاني عشر لدى الشيعة، الذي اختفى في القرن التاسع الميلاد”.

قالت رويترز أن “وفاته في هجوم من عدو  أضفت بعدا رمزيا قويا يرتبط بتقاليد شيعية راسخة تقوم على الشهادة والحداد”.

وكشف عن “نعش خامنئي في وقت متأخر من مساء الخميس، بينما وضع أمس الجمعة في مصلى طهران الكبير الذي شيد تكريما لسلفه آية الله روح الله الخميني.”

ومن المقرر أن يبقى النعش في مصلى طهران الكبير حتى مساء غد الأحد.

وقالت رويترز أن ” التعاليم الإسلامية تقضي عادة بدفن المتوفى خلال يوم من وفاته، لكن مراسم دفن خامنئي أرجئت بسبب المخاطر المرتبطة بتنظيم جنازة حاشدة في أثناء الحرب، إلى أن جرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الشهر الماضي”.

وبعد انتهاء ما تصفه السلطات بأنه سيكون تشييعا حاشدا وضخما في وسط طهران يوم الاثنين، سيصل الجثمان إلى مدينة قم، مركز المرجعية الدينية الشيعية في إيران، حيث ستقام مراسم أخرى يوم الثلاثاء.

ومن المقرر بعد ذلك إقامة مراسم في مدينتي النجف وكربلاء العراقيتين يوم الأربعاء، بمشاركة شخصيات بارزة من جماعات حليفة لإيران في المنطقة.

وبحسب  رويترز ،سيوارى جثمان خامنئي الثرى يوم الخميس، عقب موكب تشييع آخر، في مدينة مشهد قرب ضريح الإمام الرضا، الذي يحظى بمكانة دينية كبيرة لدى الإيرانيين.

وتعتزم السلطات حشد ملايين الأشخاص للمشاركة في مواكب جماهيرية كبيرة خلال الأيام المقبلة، مع توفير وسائل النقل والطعام وأماكن الإقامة لزيادة أعداد المشاركين وتشجيع مزيد من سكان إيران، البالغ عددهم أكثر من 90 مليون نسمة، على حضور الجنازة.

أسماء أبرز المشاركين الإيرانيين في التشييع

و ذكرت ( CNN أن عددا من أبرز المسؤولين الإيرانيين، شاركوا  الجمعة، في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق، آية الله علي خامنئي.

وأضافت الشبكة الأميركية أن المراسم حضرها عدد من كبار المسؤولين الأجانب لتقديم واجب العزاء والإشادة بالمرشد الراحل، في إشارة إلى استمرار دعمهم للقيادة الإيرانية الجديدة.

ونشرت CNN أسماء أبرز الشخصيات الإيرانية الحاضرة في جنازة خامنئي، الجمعة:

– كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف: الذي قاد المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق مؤقت الشهر الماضي.

– الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: الذي برز بوصفه أحد الناجين سياسيًا خلال واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخ الجمهورية الإسلامية، محتفظًا بقدر من الدعم الشعبي رغم ضغوط الحرب والهجمات التي يواجهها من المتشددين وقوى المعارضة على حد سواء.

 – وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: أحد أكثر السياسيين صراحة، وعضو رئيسي في فريق التفاوض الإيراني مع الولايات المتحدة.

أبرز الحضور الأجانب:

  • الرئيس العراقي نزار آميدي.
  • الرئيس الجورجي ميخائيل كافيلاشفيلي.
  • رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن.
  • نائب الرئيس التركي جودت يلماز.
  • رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
  • وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى.
  • وزير خارجية أفغانستان أمير خان متقي.
  • نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي.
  • رئيس مجلس الدولة العُماني عبدالملك بن عبدالله الخليلي.
  • رئيس مجلس الشورى القطري حسن بن عبدالله الغانم.
  • المسؤول في حزب الله والوزير اللبناني السابق محمود قماطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النص محمي