لندن- ( إطلالة)
تشكل جلسة يعقدها مجلس حقوق الإنسان، يوم الجمعة 3 يوليو ، لبحث أوضاع حقوق الإنسان في مدينة الأُبيّض والمناطق المحيطة بها في ولاية شمال كُردُفان بالسودان، تطورا مهما في إطار أهتمام الأمم المتحدة بالأوضاع المأساوية للمواطنين في عاصمة ولاية شمال كردفان ومدن في الافليم في السودان،والناجمة عن الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع .
وقالت الأمم المتحدة إن الجلسة العاجلة لمجلس حقوق الانسان تأتي استجابة لطلب رسمي تقدمت به مجموعة من الدول تضم ألمانيا، وأيرلندا، وهولندا، والنرويج، والمملكة المتحدة.
ورأت المجموعة في طلبها أن “هذا الإجراء أصبح ضروريا بسبب خطر التصعيد المحتمل على الأرض، إذ يواجه نحو 500 ألف مدني خطر التعرض لانتهاكات واسعة النطاق ترقى إلى مستوى الفظائع الجماعية”.
ورأت مجموعة الدول التي طلبت عقد الجلسة أن “الزيادة في هجمات الطائرات المسيّرة أدت إلى تدمير البنية التحتية المدنية، ما تسبب في نقص حاد في الوقود والمياه وسقوط ضحايا مدنيين، في ظل ظروف أشبه بالحصار حاصرت آلاف الأشخاص داخل مدينة الأبيض وقطعت عنهم الخدمات الأساسية”.
وأقادت المجموعة بأنها ستتقدم بمشروع قرار لاعتماده من قبل أعضاء مجلس حقوق الإنسان بوصفه مخرجا للنقاش العاجل.

