لندن ” إطلالة”
أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان أنه بعث برسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقال إنه ” أعرب عن ” التزام السودان بجهود تحقيق السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.”
وأضاف في تغريدة على منصة اكس، اليوم أن “حكومة السودان مستعدة للعمل بنية صادقة مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم يصون سيادتنا ووحدة وسلامة أراضينا وكرامة شعبنا.”
وتجي التغريدة بعدما رفضت أميركا منح البرهان تأشيرة دخول لمخاطبة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة .
وكانت واشنطن أعلنت في 22 سبتمبر 2026 “إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقادتهما لا يمثلون حكما شرعيا ودستوريا في السودان، بل يحكمون البلاد بقوة السلاح وحدها. كما أن سلوك قادة الفصائل المتحاربة يجعلهم غير مؤهلين لحكم البلاد. ونحن نسعى إلى استعادة السلام وإعادة السلطة إلى الشعب السوداني”
يُشار إلى أن حكومة الخرطوم انتقدت بشدة البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية بتاريخ 22 سبتمبر 2026″ وقالت ، إنها “تتمسك بسيادتها الوطنية وتدعو أميركا للتعاطي الإيجابي مع الحكومة السودانية”.
ولوحظ أن بيان الخرطوم لم يتطرق إلى رفض الولايات المتحدة منح قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان تأشيرة دخول ليخاطب اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة .
وكان البيان أشاد بـ “اهتمام وتقدير تصريحات فخامة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 19 نوفمبر 2025م ، التي أعلن فيها عزم إدارته الانخراط في جهود إنهاء الحرب في السودان، استجابةً للمبادرة الكريمة التي طرحها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان “.
ويرى مراقبون أن رسالة البرهان لترمب “خطوة استباقية، تعكس قلقا من خطوات وإجراءات أميركية متوقعة، وقد تؤشر إلى بداية انعطافة نحو قبول خطة ترمب لسلام السودان، بعدما أعلنت واشنطن عدم شرعية حكمه، وقد تكون انحناءة أمام عاصفة أميركية ودولية متوقعة، بعدما وصلت معاناة الإنسان السوداني بسبب استمرار الحرب إلى أسوأ مستوياتها” .


