لندن – ” إطلالة” –
في تقرير صادم ، قالت الأمم المتحدة، إن 15,4 مليون سوداني بحاجة إلى مأوى طارئ ومستلزمات منزلية أساسية.
وبحسب فرانس برس، أكدت المنظمة الدولية،أن ملايين السودانيين المتضررين من النزاع المدمر يواجهون خطر البقاء بلا مأوى في ظل عدم كفاية التمويل.
ولفتت إلى أن وكالات الأمم المتحدة لم تتمكن من الوصول إلا إلى 10 في المئة من المحتاجين، وذلك بسبب نقص التمويل.
وأشار رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان محمد رفعت إلى أن الأمم المتحدة تمكنت فقط من مساعدة 900 ألف شخص.
وجاء في التقرير أنه بعد أكثر من ثلاث سنوات من بدء الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع فقد تسببت في مقتل أكثر من 200 ألف شخص، وفق تقديرات منظمات إغاثة، وأدت إلى نشوب أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم.
وأضاف التقرير :”لا يزال نحو 8,6 ملايين شخص نازحين داخل السودان، في حين فرّ الملايين عبر الحدود، وعاد ملايين آخرون إلى ديارهم، ليجدوا غالبا أن منازلهم والبنى التحتية الأساسية قد تضررت أو دمرت”.
وقال رفعت إن الوكالة الأممية وزعت منذ بداية العام أكثر من 40 ألف خيمة.
ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية ، أشار المسؤول الدولي في تصريحات أدلى بها من الخرطوم للصحافيين في جنيف، إلى أن “مستودعاتنا فارغة تماما الآن”. و“قد نصل قريبا إلى مرحلة تصبح فيها العائلات في أمسّ الحاجة إلى مأوى، لكن لا يتوافر أي شيء على الإطلاق”.
ورأت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، في بيان مشترك، بثته وكالة الصحافة الفرنسية، أن حصول العائدين إلى ديارهم على المساعدة في إيجاد مأوى “يعد غالبا الخطوة الأولى نحو إعادة بناء حياتهم”.
وقال نائب ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان أبو بكر جالو للصحافيين :”حتى الآن تم جمع الثلث فقط من مبلغ 179 مليون دولار المطلوب هذا العام لتوفير المأوى.”
.

