لندن – ” إطلالة”
أفادت رويترز بأن “محامي الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير قال اليوم الخميس إن موكله نُقل إلى مستشفى تديره القوات المسلحة في العاصمة الخرطوم لتلقي العلاج الطبي”، مشيرا إلى أنه يحتاج إلى رعاية إضافية خارج البلاد.
وجاء في تقرير للوكالة في هذا الشأن أن ” البشير (82 عاما) أُطيح به على يد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في أبريل نيسان 2019، عقب انتفاضة شعبية استمرت عدة أشهر.
وذكرت أن البشير نُقل من السجن إلى المستشفى قبل اندلاع الحرب، ثم نُقل لاحقا إلى بلدة مروي في شمال السودان، حيث وُضع تحت حراسة عسكرية.
ونسبت رويترز إلى المحامي محمد الحسن الأمين قوله إن البشير نُقل إلى الخرطوم لإجراء فحوص طبية، وأضاف أن لديه أعراض تتطلب تشخيصا وعلاجا خارج السودان.
وقالت عائلة البشير في بيان أمس الأربعاء إن حاجته إلى العلاج الطبي خارج السودان “أصبحت ماسة وعاجلة، ولا ينبغي تأخيرها أكثر من ذلك”.
وأضافت “توضح الأسرة أنها، وحتى هذه اللحظة، لم تتلق من أي جهة رسمية إخطارا بالموافقة على سفر المشير البشير للعلاج خارج البلاد”.
وذكرت رويترز أنه لم يتضح على وجه الدقة الحالة المرضية التي يعاني منها البشير. ولم يرد الجيش السوداني بعد على طلب الوكالة للتعليق.
وأضافت أن عدة شخصيات إسلامية سودانية كبيرة دعت عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى نقل البشير إلى خارج البلاد.
ورأت الوكالة أنه من المرجح أن تتسبب أي خطوة من هذا القبيل في إثارة خلاف داخل السودان، وقد تستجلب تنديدا دوليا، إذ إن البشير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم تشمل الإبادة الجماعية، كما أن هناك قضايا قائمة ضده في السودان.
وأضافت الوكالة:” خلال السنوات الثلاثين التي قضاها البشير في السلطة، أدرجت الولايات المتحدة السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وكان خاضعا لعقوبات واسعة النطاق. واتهمه المحتجون خلال الانتفاضة الشعبية، إلى جانب حزبه الإسلامي حزب المؤتمر الوطني، بالفساد والقمع على نطاق واسع”.
وأشارت إلى البشير بعد الإطاحة به حوكم بتهم مختلفة وأدين بالفساد والتمويل غير المشروع، وكان يقضي عقوبة بالسجن بسببها عند اندلاع الحرب”.
يشار إلى وسائل التواصل الاجتماعي تناولت وضع البشير الصحي ، وتباينت الأراء، وهناك من دعا إلى السماح له بالسفر للعلاج بالخارج ومراعاة وضعه الصحي ، بينما شكك آخرون في هذه الرواية وقالوا إن التسريب بشأن وضعه الصحي يجيء للتغطية على نقله بالفعل إلى الخارج، أو لايجاد مبرر لنقله إلى دولة في المنطقة.

