لندن – ” إطلالة)
تتواصل مأساة قتل مدنيين سودانيين في حرب المسيرات، وفي أحدث تقرير دولي ، قالت اليونيسف ( منظمة الأمم المتحدة للطفولة) إن تقارير أفادت بمقتل صبي وإصابة 12 طفلا ، بينهم خمسة فتيان وسبع فتيات ، جراء ضربة بطائرة مسيرة على مركز الميناء البري لإيواء النازحين داخليا في مدينة الأبيض، بولاية شمال كردفان السودانية، في وقت متأخر من ليلة الأربعاء.
وكشفت الأمم المتحدة ، في تقرير صدر اليوم ،ان حرب المسيرات في السودان قتلت 400 طفل سوداني خلال 8 أشهر في العام 2026.
ولفتت أنجيلا كيرني، ممثلة منظمة اليونيسف في السودان إلى أن الأطفال والأسر في مركز الميناء البري في الابيض أجبروا على ترك منازلهم واللجوء إلى مواقع ومراكز الإيواء، حيث نزح الكثير منهم عدة مرات.
وأضافت: “يأتي الأطفال إلى هذه الأماكن بحثا عن الأمان والحماية، لكن أي شعور بالأمان تبدد تماما في تلك الليلة، يجب أن تتوقف الهجمات على الأماكن التي يلجأ إليها الأطفال طلبا للحماية، فهؤلاء الأطفال ليس لديهم مكان آخر ”.
وأوضجت اليونيسف إلى أن تلك الواقعة تعد أحدث مثال على التداعيات المتزايدة لهجمات الطائرات المسيرة على الأطفال في السودان، حيث أفادت تقارير بمقتل أو إصابة أكثر من 400 طفل، في الفترة بين كانون يناير وسبتمبر 2026، وكانت هجمات الطائرات المسيرة مسؤولة عن نسبة كبيرة من هذه الإصابات والوفيات بين الأطفال.
وقالت إن تلك الهجمات ، من دون تسمية الجهات التي نفذت الهجمات، ألحقت أضرارا بالمنازل والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق. كما أن تعطل الخدمات الأساسية الناجم عن ذلك يزيد من تفاقم المخاطر التي يواجهها الأطفال والأسر المتضررة من النزاع المستمر، بحسب اليونيسف.
ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، مشددة على ضرورة حماية المدنيين، بمن فيهم الأطفال، في جميع الأوقات.

