لندن – ” إطلالة” –
أختار قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان مناسبة أقيمت اليوم ، لاطلاق ” مبادرة ما نسيناكم لدعم القطاع الصحي” باستاد الخرطوم الرياضي ، ليرد ضمنيا على قرار إدارة الرئيس دونالد ترمب التي رفضت منحه تأشيرة دخول، لمخاطبة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك حاليا .
وقال بنبرة غضب واضحة ، وتحمل نوعا من التحدي ” كلامنا الذي قلناه لن نتراجع عنه، لا نريد تأشيرة ولا إذنا من أحد” في إشارة ضمنية لتأشيرة دخول لم تُمنحها له الإدارة الأميركية.
وقال “لن تستجيب لأي ضغوط أو ابتزاز” وأن صوت الحق سيظل عاليا”.
وكان استهل حديثه قبل قوله ” لا دايرين تأشيرة لدولة ” بقوله ” هدفنا القضاء على الميليشا ( قوات الدعم السريع) مهما كلفنا ذلك من زمن ، هدفنا نظافة السودان حتى دارفور”.
ولوحظ أن البرهان ركز على مخاطبة الشباب الموجودين داخل الاستاد وخارجه وحشد طاقاتهم ، إذ شكرهم ، و أرسل من خلال مخاطبتهم رسالة ضمنية أيضا لأميركا، ورأى أن ” صوت الحق سيظل عاليا ، جباه أهل السودان ستكون عالية، و ما في سوداني يوطي جبهته أو يستجيب لأي ابتزاز ، أنتم أهل السودان”.
وركز البرهان على حشد الشباب لدعم استمرار الحرب ، إذ وجه التحية إلى شباب السودان الذين يقاتلون في الصفوف الأمامية وللشباب في الميادين الخضراء وللداعمين في وسائل التواصل الاجتماعي .
ورغم أن البرهان قد اختار أن يرد ضمنيا على القرار الأميركي وليس من خلال بيان لوزارة الخارجية أو الحكومة، فقد بدا واضحا أن الرد يخاطب داعمي خط الاستمرار في الحرب أكثر من ان يكون ردا على الإدارة الأميركية، إذ لم يذكر إسم أميركا أو وزارة خارجيتها أو اسم أي مسؤول أميركي في سياق رده الضمني على قرار رفض منحه تأشيرة دخول إلى نيويورك ليخاطب المحفل الأممي.
وكان بيان أصدرته وزارة الخارجية في الخرطوم، في 23 سبتمبر الجاري ردا على بيان لوزارة الخارجية الأميركية قد تضمن إشادة حكومة الخرطوم بالرئيس دونالد ترمب، كما قالت وزارة الخارجية في الخرطوم في بيانها إن ” السلام خيارنا” و” نجدد استعدادنا للتعاطي الايجابي مع أميركا والشركاء الاقليمين والدوليين”
رابطا بيانين أميركي وسوداني في ” إطلالة”
أميركا : لا القوات المسلحة ولا قوات الدعم السريع ولا قياداتهما تمثل سلطة شرعية ودستورية

