
لندن – ” إطلالة”
أدى إعتداء بمسيرات “قادمة من العراق” على ” خط أنابيب شرق غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة ، إلى “إيقاف الخط احترازيًا ” وأعلنت وزارة الطاقة السعودية أن الاستهدافات أدت وقوع بعض الإصابات.
و أدانت وزارة الخارجية السعودية “بأشد العبارات” الاستهداف الذي تعرض له خط الأنابيب، وأعلنت أن ذلك تم “بمسيّرات عدة قادمة من العراق، ونتج عنها إصابات بشرية وبعض الأضرار التي تجري معالجتها”.
وجاء في بيان للخارجية السعودية إنه :” بناء على طلب دولة رئيس الوزراء العراقي بإتاحة الفرصة لحكومة العراق الشقيقة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الجوار، فقد آثرت المملكة عدم الرد في هذه المرحلة، ودعم جهود الحكومة العراقية”.
وقالت بيان الخارجية “إن المملكة العربية السعودية تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها.”
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أن خط أنابيب شرق – غرب في منطقتي (الرياض والمدينة المنورة) تعرض، صباح الخميس 10 سبتمبر 2026، لاستهدافات عدة، وتم إيقاف الخط احترازيًا ونتج عن الاستهدافات وقوع بعض الإصابات، وتم تقديم الرعاية الصحية للمصابين.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، أفاد المصدر في وزارة الطاقة أن فرق الطوارئ والفرق الفنية المختصة باشرت أعمالها فور وقوع الاستهدافات، واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الخط والتحقق من سلامته، وفق إجراءات السلامة وخطط الطوارئ المعتمدة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات في حينه.
وسارعت الحكومة العراقية إلى” إدانة الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدة رفضها لأي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها”.

وأُعلن في بغداد “أن القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، وجّه بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف وراءها”.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان بثته وكالة الأنباء العراقية (واع) إن “الحكومة العراقية تدين الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتؤكد رفضها لأي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها، أو يسيء إلى العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين”.
وأضاف أن “الحكومة العراقية تثمّن موقف المملكة واستجابتها للجهود التي بذلها العراق لاحتواء الموقف، وهو ما يعكس حرصها على أمن العراق واستقراره، وعلى مواصلة مسار العلاقات الأخوية والتعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.”
وتابع: انه “وفي هذا السياق، وجّه رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف وراءها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون مع أي نشاط يعرّض العراق أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة للخطر”.
وأضاف أن “الحكومة العراقية تؤكد أنها ستواصل العمل مع الأشقاء والأصدقاء، لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وترسيخ احترام القانون ومبادئ حسن الجوار، وبما يحمي مصالح العراق ويعزز دوره الإيجابي في محيطه الإقليمي.”
ولفت إلى أن “العراق يجدد التأكيد أن أراضيه وأجواءه لن تكون منطلقاً للاعتداء على أي دولة، وأن سياسته تقوم على احترام سيادة الدول، ورفض الاعتداء عليها، والعمل على أن تكون علاقاته مع جواره الإقليمي جسراً للتعاون والاستقرار، لا ساحة للتوتر والصراع”.
وفي تطور لاحق، أعلنت بغداد أن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، وجّه بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان، و أمر بإعفاء قائد عمليات المحافظة.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان بثته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي وجّه بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان”.
وأعلن،أن “القائد العام أمر بإعفاء قائد العمليات من منصبه، على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت الأشقاء في المملكة العربية السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة”.

