أخبار وتقارير

قصة لوحة الضوّي التي رسمتها أشري

محمد المكي أحمد:

بكت أشري جعفر حامد، إبنة الشاعرة السودانية تماضر حمزة جعفر، حينما بلغها نبأ  وفاة الراحل الدكتور أحمد التجاني عبد الوهاب الضوّي، الذي توفي  بلندن ، الاثنين، 15 يونيو 2026.

سمعت خبر الرحيل..

تمعنت في صورة للراحل..

سالت دموع حرّي..

كان البكاء عميقا، نبع من أعماقها، إذ أستعادت شريط  سنوات وجودها في المدرسة السودانية بلندن ..

كان عمرها آنذاك 12 سنة ..

خلال ثلاث سنوات قضتها أشري في المدرسة  كان  دكتور الضوي يحيطها  بمحبة وعطف انساني..

كان يحتضن  بمحبة كل بنات وأبناء السودانيين في المدرسة السودانية بلندن، وفقا  لتماضر حمزة وهي والدة أشري..

أكدت تماضر أن الضوي كان يقوم  شخصيا باعداد الشاي والقهوة ويجهز السُكّر وبعض المستلزمات  للطلاب..

قالت  في حديثها إلى موقع ” إطلالة” : الضوي  كان يُعد الشاي لبنتي خلال  ثلاث سنوات ،هي فترة  وجودها في المدرسة السودانية، من سن 12 إلى 15 سنة.

شددت على أن الراحل  كان قد وهب نفسه لخدمة كل الناس في المدرسة..

دموع  أشري الحرّى عبرت عن دواخلها و مكانة الراحل دكتور الضوّي في قلوب وعقول أطفال درسوا في المدرسة السودانية بلندن.

“شاي الحليب”، الذي تحبه أشري، كان يعده الضوّي ، وقد أثار خبر رحيله  مشاعر شتى..

في غمرة مُناخ  ساده تأثر ،وحزن شديد، وألم نفسي، أمسكت أشري بريشة إبداعها..

أسفر الحزن  عن إبداع تجسد في ميلاد لوحة بريشة أشري ..

لوحة الضوّي  رسمتها  أشري في يوم وفاته..

اللوحة سجلت حضورا في أمسية نظمها حشد سوداني لتبادل العزاء في وفاة الضوّي..

تماضر الشاعرة، والدة  المبدعة  أشري،  أهدت اللوحة لأسرة الراحل..

ما أروع  دلالات بكاء ، ودموع أشري الحارة ..

ما أروع نبض إبداعها ومحبتها لرجل إنسان، يستحق هذا التكريم من كل طلاب المدرسة السودانية  وأسرهم،  في يوم رحيله..

ما أروع الوفاء لمن يغرسون غراس المحبة، ويرفعون أعلام  العلم وينشرون المعرفة، ويحملون ويُضيئون مشاعل التنوير بين الناس..

لوحة الضوي رسمتها أشري

رابط في ( إطلالة)  عن  العزاء في وفاة الضوي :

حشد سوداني في لندن يتبادل العزاء في وفاة الضوّي

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *