أخبار وتقارير

ترمب يُحدد موعد توقيع الاتفاق مع إيران.. و” الحرس الثوري” ينفي ويربط الإصرار بـ”عيد الميلاد”

 باكستان: التوقيع سيتم اليكترونيا والسعودية رحبت في إتصال بين وزيري الخارجية بوصول المفاوضات الأميركية الإيرانية إلى "مرحلتها النهائية"

لندن- ( إطلالة)

في أحدث تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إيران، قال إن الاتفاق مع إيران  “من المقرر أن يتم توقيعه غداً” (لاأحد 14 يونيو 2026) ، و “فور توقيعه سيتم فتح مضيق هرمز أمام الجميع”.

ورأى  في منشور على  منصة “تروث سوشيال”، أنه “في الوقت المناسب، وعندما تهدأ الأوضاع، سنقوم بالوصول إلى الغبار النووي المدفون في أعماق الجبال الصخرية القوية، وذلك باستخدام قاذفات بي-2 وطياريها البارعين، ثم نقوم بمزجه وتدميره، سواء داخل إيران أو في الولايات المتحدة”.

وأضاف أن الولايات المتحدة “تتطلع إلى العمل مع إيران والشرق الأوسط في المستقبل”، وأعرب عن أمله في أن تسير العملية بسرعة وسهولة وسلاسة.

 لكنه  استدرك بقوله ، إنه في حال لم يحدث ذلك “فإن لدينا البديل النهائي”، دون أن يوضح تفاصيله.

ويشير موقع ( إطلالة) إلى أن ترمب قال ” من المقرر” أن يتم التوقيع على الاتفاق غدا ، ولم يقل أن الجانبين الأميركي والإيراني اتفقا على موعد التوقيع ، ما يعني أن تحديد موعد التوقيع هو قرار أميركي، أو قرار توافق أميركي مع “طرف”  إيراني  أو أكثر من طرف ، إذ لم يشر ترمب صراحة  إلى تفاهم أميركي  إيراني  بشان تحديد موعد التوقيع على اتفاق، ومعلوم أن هناك أكثر من مركز قوى في إيران، يتحكم في صناهة القرار.

وبقراءة أخرى ربما يهدف ترمب بتصريحه إلى ممارسة أعلى درجات الضغط على إيران لتوقع غدا على اتفاق يراه جيدا لأميركا، ما يعني أنه في حال عدم توقيع إيران على الاتفاق فان ترمب لوح  بـ ” البديل النهائي”.

وسارع “الحرس الثوري” الإيراني، السبت، إلى نفي  توقيع أي اتفاق مع الولايات المتحدة غدًا الأحد، وانتقد “إصرار” ترمب على توقيع الاتفاق في ذلك اليوم.

وبحسب “سي إن إن” وصف الحرس الثوري الجدول الزمني بأنه “اختبار لفريق التفاوض الإيراني”، وأن إعلان ترمب يأتي “رغم تصريح المفاوضين الإيرانيين وبشكل صريح بأن مذكرة التفاهم لم تُصغ بعد، وأن التوقيع يوم الأحد لن يتم قطعا”.

 وقال “الحرس الثوري” في منشور على منصة  تيليغرام، إن  ترمب كان لديه نية لتحديد موعد التوقيع ليتزامن مع عيد ميلاده في 14 يونيو.

وأضاف “الحرس الثوري” في بيانه : “يعتقد بعض المراقبين أن إصراره ( ترمب)  قد يكون مدفوعاً برغبة في استغلال المناسبة رمزياً وتحويلها إلى حدث دعائي شخصي”.

ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنه لا توجد خطط للسفر إلى مدينة جنيف السويسرية أو مكان آخر خلال اليومين المقبلين  اتوقيع اتفاق لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

ورأى بقائي، اليوم، السبت أنه :”يجب انتظار الموعد المحدد للتوقيع، ولكن لا توجد أي خطط للسفر إلى جنيف أو أي مكان آخر خلال اليومين المقبلين”، بحسب وكالة أنباء “تسنيم” شبه الرسمية المقربة من الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب تقرير ”سي إن إن” في هذا الشأن، قال بقائي إن الطرفين “لم يكونا يوماً قريبين إلى هذا الحد من التوصل إلى اتفاق”.

وفي أول رد فعل خليجي،  قالت “سي إن إن ” إن  السعودية رحبت بوصول المفاوضات الأميركية الإيرانية إلى “مرحلتها النهائية”، حيث من المقرر التوقيع اليكترونيا، الأحد،  على  اتفاق لوقف الحرب الدائرة قبل أكثر من 100 ، بحسب بيان لوزارة الخارجية الباكستانية.

وأفادت باكستان في منشور بأن الترحيب السعودي جاء خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

 وقالت باكستان أن الوزيرين أعربا “عن أملهما في أن يُسهم هذا التطور الهام في تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *