أخبار وتقارير

حادث الطعن في بلفاست ..احتجاجات تحرق حافلة وصناديق قمامة وترشق بيتاً بالحجارة

متظاهرون أوقفوا حركة المرور على  طريق  سريع وقائد الشرطة يدعو المتظاهرين إلى الهدوء  والمتهم السوداني يمثل أمام المحكمة الأربعاء

لندن – ( إطلالة)

شهدت مواقع عدة في أيرلندا الشمالية تظاهرات، اليوم،  احتجت بشدة على حادث طعن شخص بسكين في مكان عام، مساء الاثنين ، ٨ يونيو ٢٠٢٦.

وأفادت صحيفة اندبندنت Independent  بان أكثر من 100  شخص تجمعوا في شارع نيوتاوناردز، على مشارف وسط مدينة بلفاست.

و جرى إشعال  النار في حافلة ، وسارعت السلطات إلى  اخماد الحريق،  وذكرت قناة سكاي نيوز Sky news  أنها أجبرت على إنهاء تغطيتها بعد أن واجه صحافيوها مضايقات من قبل المتظاهرين.

حرق صناديق قمامة ( وكالة الإعلام البريطانية)

و تم إحراق صناديق القمامة في منتصف أحد الطرق، وذُكر أن العشرات من الرجال  تجمعوا أيضًا في وايتابي، شمال بلفاست، وكانوا يرشقون منزلًا بالحجارة، وفقًا لـ “بي بي سي” كما تجمع  عشرات الأشخاص في ركن الحرية في بلفاست.

ووفقا للصحيفة، فان المتظاهرين  أوقفوا حركة المرور على الطريق السريع M2 بالقرب من يوركجيت، وقالت إن منشورا تمت مشاركته على نطاق واسع على فيسبوك وواتساب دعا  إلى الاحتجاجات مساء الثلاثاء، وردا على ذلك زادت الشرطة وجودها في جميع أنحاء المنطقة.

وأفادت الصحيفة اللندنية أن السوداني  المتهم ، و البالغ من العمر 30 عامًا، وجهت له تهمة  حيازة سكين في مكان عام والتهديد بالقتل.

 ومن المقرر أن يظهر أمام محكمة  في بلفاست يوم  الأربعاء.

 في غضون ذلك واصل قادة الحكم و الشرطة  توجيه دعوات للمواطنين بالتزام   الهدوء، وقال رئيس شرطة أيرلندا الشمالية جون بوتشر: “أتفهم أن “الحادث” الذي وقع الليلة الماضية سيجعل الناس يشعرون بالغضب .

 وأضاف ”  من فضلكم، من فضلكم دعوا شرطة أيرلندا الشمالية تقوم بعملها، دون قيود أو تشتيت ( جهودها)  بسبب المخاوف الأوسع التي قد تكون موجودة بشأن  ( حدوث) فوضى”

( وكالة الإعلام البريطانية)
متظاهرون ( إطلالة)

موقع “إطلالة” يدين العنف ويشيد بمواقف حكيمة

نرى أن عملية الطعن التي ُيشتبه بأن سودانيا ارتكبها في بلفاست، وفقا لما أعلنته الشرطة، هي عملية إجرامية بشعة و مدانة، أيا كانت جنسية مرتكبها، والدافع لارتكابها، خصوصاَ أن المملكة المتحدة تنعم بالأمن والاستقرار وسيادة القانون ، وتكفل حقوق الانسان، وتصون كرامة كل الناس، أيا كانت خلفياتهم .

ونرى أن كل العمليات الإجرامية التي استهدفت مواطنين بريطانيين،خلال هذه الفترة، وبينهم يهود ومسلمين وغيرهم مدانة بأشد العبارات، وتستوجب أن تضاعف الجاليات و المجتمعات المختلفة وقادة الحكمة والرأي في أوساطها، من جهودها  في كل المجالات، الاجتماعية ، والثقافية ، والإعلامية وغيرها ،  كي تساهم بفاعلية  في وضع حد لمثل هذه الممارسات  القبيحة والضارة واللاإنسانية ،والتي تتسبب في إشانة سمعة أناس وجاليات مسالمة ، و لا علاقة لها بمثل هذه الأعمال الإجرامية، وبين هؤلاء الجاليات السودانية التي يعرف المسؤلون الأمنيون سماتها ورفضها لأعمال العنف، وإراقة الدماء سواء  حدث هذا في بريطانيا أو السودان .

ونشيد في هذا الإطار بالمواقف الحكيمة والمسؤولة والواعية التي عبر عنها رئيس الوزراء كير ستامر وكبار المسؤولين في أيرلندا الشمالية وقادة الشرطة ، الذين دعوا إلى الهدوء وضبط النفس، وعدم صب الزيت على النار.

محمد المكي أحمد  رئيس تحرير موقع “إطلالة”

رابط عن حادث بلفاست :

سوداني مشتبه بارتكابه جريمة طعن بسكين في بلفاست

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *