أخبار وتقارير

CNN: كيف تضاربت تصريحات إيران وترمب بشأن إعلانه عن “الاتفاق النهائي”؟

لندن- ( إطلالة)

أشاع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الخميس،  بشأن التوصل إلى “اتفاق نهائي” مع إيران ،  أجواء  إرتياح وتفاؤل في منطقة الخليج والعالم.

 وهذا يعني أن طرفي الحرب إذا  تتوصلا إلى إتفاق أو مذكرة تفاهم ، فسيؤدي ذلك  إلى  انهاء الحرب، ونزع فتيل الانفجارات ومناخ القلق والخوف، خصوصا  في المنطقة الخليجية،  كما يعني الاتفاق – إذا تحقق-  فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة ، ما سيؤدي إلى انهاء أزمة الطاقة في العالم.

لكن رغم إعلان ترمب التوصل إلى اتفاق ، وكلامه عن قرب التوقيع ، فان تصريحات صدرت في طهران عكست تناقضا مع تصريحات  ترمب.

 CNN  قرأت التضارب بين تصريحات إيرانية وأخرى ترمبية، وأشارت إلى أن  المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قال لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، إن التقارير التي تتحدث عن اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة “مجرد تكهنات”، وأضاف أن طهران لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن أي اتفاق.

وأقادت بأن بقائي  قال إن قطر وباكستان “تلعبان دور الوسيط النشط”، لكنه أشار إلى أن “التصرفات الأمريكية تؤثر على العملية الدبلوماسية”.

ووفقًا لـ”إرنا”، قال بقائي: “منذ البداية، كان وضع المفاوضات واضحًا لنا، وقد تم الانتهاء من جزء كبير من النص. ومع ذلك، استمر الأميركيون في تغيير مواقفهم.

 وأضاف أن إيران “أثبتت أنها لا تتنازل عما حددته كخطوط حمراء، وحتى الآن، لم تتوصل إيران إلى قرار نهائي بشأن أي اتفاق”.

كما أشار إلى أن الوضع في مضيق هرمز أصبح “أقل أمانًا بسبب التصرفات الأميركية”.

وقالت CNN قبل ذلك، شكك “الحرس الثوري” الإيراني في تصريحات ترمب بأنه تمت الموافقة على “البنود النهائية” للاتفاق مع طهران، مشيرا إلى أن المسؤولين الإيرانيين لم يؤكدوا إبرام أي اتفاق من هذا القبيل.

وأشارت إلى أن ” الحرس الثوري” قال  في بيان، إنه “في حين لم يرد المسؤولون الإيرانيون بعد على مزاعم ترمب، تشير التقارير إلى أن ترمب أدلى مرارا وتكرارا منذ بداية الأزمة، بتصريحات متناقضة وغير دقيقة”.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعلن ترمب إلغاء الضربات الجوية على إيران التي كان أعلن عنها اعتزامه شنها قبل ساعات، وذلك بعد الموافقة على “النقاط النهائية” للاتفاق مع إيران.

و على منصة “تروث سوشيال” قال ترمب : “بناءً على وصول المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وموافقتها، فقد ألغيتُ، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية، الضربات الجوية والقصف المقررين على إيران هذا المساء”.

ولاحقا، ألمح  ترمب إلى أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي يدعم الاتفاق، الذي قال إن طهران وافقت بموجبه “مبدئياً” على السماح للولايات المتحدة بتأمين المواد النووية والتوقف عن السعي لامتلاك سلاح نووي.

وأشارت الشبكة الأميركية في تقريرها  إلى أن  ترمب  قال للصحافيين في المكتب البيضاوي، رداً على سؤال حول ما إذا كان المرشد  قد وافق على الاتفاق: “أفهم أن الإجابة هي نعم”، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستنهي حصارها فور توقيعه.

وأشاد ترمب بـ”مذكرة تفاهم قوية جداً”، واصفاً إياها بأنها “مبدئية إلى حد ما”، لكنه أصر على أن إيران التزمت بالتخلي عن امتلاك القدرات النووية.

وأضافت أن ترمب قال: “لن يمتلكوا سلاحاً نووياً، لقد وافقوا على ذلك – لن يكون هناك سلاح نووي، وهذا هو السبب الرئيسي، وهو جزء كبير من السبب”.

 وشدد: “لن يمتلكوا سلاحاً نووياً فحسب، بل لن يشتروه أو يطوروه بأي شكل من الأشكال”، وذكر أنه يعتقد أن المفاوضين في إيران يرغبون في التوصل إلى اتفاق “بقدر ما أرغب فيه، أو أكثر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *