أخبار وتقارير

تفاعلات مقتل الطالب هنري نوفاك تُثير انتقاداَ بريطانياً لنائب الرئيس الأميركي

فانس يحمل على "النخب الأوروبية والغزو الجماعي للمهاجرين" ولندن تشجب "من يتدخلون في ديمقراطيتنا ويسعون لتأجيج الإنقسام"

لندن- ( إطلالة)

أثار تعليق أدلى به نائب الرئيس الأميركي، عن مقتل طالب بريطاني، انتقادا حكوميا في لندن، للرجل الثاني في الإدارة الأميركية  جيه دي فانس .

وذكرت بي بي سي  أن “الحكومة البريطانية، “داونينغ ستريت”، انتقدت من وصفتهم بـ “أشخاص يحاولون التدخل في ديمقراطيتنا ويسعون إلى تأجيج الانقسام”، وذلك في أعقاب تصريحات أدلى بها نائب الرئيس الأميركي بشأن مقتل الطالب هنري نوفاك.

ووجه نائب الرئيس الأميركي اللوم في وفاة الطالب البريطاني، هنري نوفاك،  البالغ من العمر 18 عاماً، والذي لقي مصرعه طعناً في ساوثهامبتون العام الماضي على يد فيكروم ديغوا، إلى  ما وصفه بـ “الغزو الجماعي للمهاجرين”، ورأى أن “الرد الوحيد” على ذلك يتمثل في “غضب مشروع”.

ونسبت بي بي سي إلى المتحدث باسم داونينغ ستريت، عقب منشور فانس على منصة إكس، قوله إن  عائلة نوفاك “أكدت أنها لا ترغب في استغلال وفاته لإحداث مزيد من الانقسام”.

وشدد البيان على أنه : “ينبغي لسياساتنا أن توحّد الناس حتى في أصعب الظروف،  فهذا هو ما يميز بلادنا”.

ولفتت بي بي سي إلى أن احتجاجات عنيفة اندلعت في مدينة ساوثهامبتون يوم الثلاثاء عقب نشر تسجيل مصوّر التقطته كاميرا مثبتة على جسم أحد أفراد الشرطة، أظهر قيام الشرطة بتكبيل نوفاك أثناء احتضاره، بعدما زعم ديغوا زوراً أنه كان ضحية اعتداء ينطوي على دوافع عنصرية.

وأشارت إلى أنه قد حُكم على ديغوا بالسجن المؤبد بحد أدنى مدة لا تقل عن 21 عاماً، بعد أن استخدم سكيناً طولها 21 سنتيمتراً، قال إنه كان يحملها في إطار معتقده الديني السيخي، في قتل نوفاك الذي كان عائداً إلى منزله سيراً بمفرده بعد قضاء سهرة مع أصدقائه في الثالث من ديسمبر.

وبحسب بي بي سي،قال فانس، في منشوره، إن نوفاك “توفي بالطريقة نفسها التي تموت بها الحضارات: مهملاً ومقيّداً على أيدي سلطات لم تثق به ولم تعبأ به”.

وأضافت أن فانس وصف القتل بأنه “مأساوي بقدر ما هو باعث على الغضب”، وقال   إن نوفاك كان سيبقى على قيد الحياة اليوم “لو أن النخب الأوروبية خلال العقود الماضية وقفت بحزم في مواجهة سياسات كراهية الذات والغزو الجماعي للمهاجرين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *