محمد المكي أحمد –
في تطور لافت، يؤشر إلى تفاعلات ساخنة بشأن الوضع في الخليج، في ضوء ارتفاع معدلات التوتر بين واشنطن وطهران، أعلنت وزارة الخارجية السعودية، أن وفدا يضم “وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان وممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك يزور ( اليوم) العاصمة الإيرانية طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين “
يُشار إلى أن “اتفاقية مكة للدفاع المشترك ” جرى توقيعها في 7 أغسطس 2026، وتضم السعودية وباكستان وتركيا.
وقال بيان سعودي، اليوم ، الإثنين، إن زيارة الوفد إلى إيران تأتي “امتدادًا لدور المملكة العربية السعودية في إرساء الحوار والسلام الإقليمي والدولي”.
وأكدت وزارة الخارجية أن “الزيارة تأتي في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية”.
وبحسب البيان السعودي :”تتطلع المملكة إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية”.
وشددت الرياض على” أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيدًا للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعال”.
وجددت السعودية ” التأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع الدول كافة لضمان تحقيق السلام بالمنطقة والعالم”.

