أخبار وتقارير

وفد ” التيار الثوري “يبحث مع اللورد جيريمي بورفيس قضايا سودانية شملت وقف النار و تسهيل تأشيرات الطلاب

زعيم مجموعة الحزب الديمقراطي الليبرالي البريطاني يعد بطرح قضايا سودانية  على مجموعة الأحزاب البرلمانية و مجلس اللوردات  وقيادة " الديمقراطي الليبرالي"

لندن- ” إطلالة”

لليوم الثاني على التوالي، واصل رئيس “الحركة الشعبية لتحرير السودان -التيار الثوري الديمقراطي ” ياسر عرمان لقاءاته مع شخصيات بريطانية .

 واستقبل جيريمي بورفيس،  زعيم مجموعة الحزب الديمقراطي الليبرالي، المتحدث بإسم الحزب للشئون الخارجية والتنمية الدولية بمجلس اللوردات البريطاني ، فى مكتبه بـ ( وستمنستر ) في مبنى البرلمان البريطاني، اليوم ، عرمان  ونزار يوسف الطاهر  الناطق الرسمي  باسم ” التيار الثوري الديمقراطي”.

وأوضح  نزار في بيان تلقى موقع ” إطلالة” نسخة منه أن  وفد  “التيار الثوري”  ناقش قضايا عدة ، في صداراتها  مسألة ” تسهيل إجراءات تأشيرات الدخول للطلاب السودانيين المستحقين للدراسة فى بريطانيا  ، دعما لصلات أكاديمية إمتدت لأكثر من قرن .

وذكر أن وفد الحركة  طرح  في الاجتماع  قضايا شملت “دعم الحملة الدولية للوصول لوقف إطلاق نار إنساني ومساعدة المتضررين السودانيين  فى ظل الإنهيار الإقتصادى ونذر المجاعة وإنهيار العملة وعطش المشاريع الزراعية  مثلما يحدث فى مشروع الجزيرة”، ومسالة ” عودة الإسلاميين السودانيين الى السلطة وأثرها على الشعب السوداني والأمن الإقليمى والدولى،  ودخول الحرب فى تعقيدات إقليمية  تشمل أحزمة الجغرافيا السياسية فى القرن الأفريقي والبحر الأحمر والساحل وإتصالها بجنوب البحر الابيض المتوسط،و قضايا الهجرة، وحق السودانيين في العيش داخل وطنهم.”

و لفت عرمان ونزار  إلى ضرورة  “التمييز بين شرعية الدولة السودانية والحفاظ عليها و عدم شرعية أطراف الحرب، وأهمية بناء جيش واحد ومهنى فى السودان،  وضرورة  الإستمرار فى تأييد اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق فى الإنتهاكات  ووضع  نهاية لثقافة  الإفلات من العقاب.”

وتم بحث أهمية الدعم  السياسى الإقليمى والدولى لقوى الجبهة المعادية للحرب والإنفتاح على قواها الحية ، وأهمية  دعم الحملة الدولية للحفاظ على التراث الثقافي  السوداني،  وإستعادة ما نهب من المتاحف  من آثار تاريخية،  ودور الوثائق والإستفادة من تجربة  الحملة الدولية المساندة للعراق وسوريا للحفاظ على ذاكرة السودان التاريخية وهويته المتميزة”.

وجاء في البيان أن “اللورد جيريمي بورفيس عُرف  بدعمه للقوى المناهضة للحرب وقد وعد  بطرح كل هذه القضايا  على مجموعة كل الأحزاب البرلمانية، و مجلس اللوردات،  و قيادة الحزب الديمقراطي الليبرالي ووسائل الإعلام. وإعطاء أولوية لقضايا الطلاب السودانيين  ومساعدة  الطلاب السودانيين الراغبين في الدراسة ببريطانيا ومساندة الحملة لإستعادة الآثار السودانية”.

 وأفاد البيان أن جيريمي “أبدى رغبته فى التواصل مع القوى الداعمة لهذه الحملة”، وعُلم أن  النقاش  في الاجتماع  ركَز  على  كيفية الوصول إلى وقف إطلاق نار إنساني، وعملية سياسية ذات مصداقية،  كما  نوقشت قضايا المتضررين من الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النص محمي