محمد المكي أحمد:
فُجع سودانيو لندن ، الأحد ، 31 مايو 2026 برحيل الأستاذ أحمد محمد بدري، وهو علم سوداني كبير، وشخصية تربوية وتعليمية رصينة ، و مرموقة.
موقع “إطلالة” ينعى أستاذنا وحبيبنا الراحل الكبير،الانسان الفاضل، أحمد بدري، الرجل الهُمام ، صاحب الخلق الرفيع، والتواضع الجم ، والمساهمات الخيرية والإنسانية .
نعزي الأسرة الكريمة ، وأحباب الفقيد وأصدقائه وطلابه.
ونرى في ” إطلالة” أن سودانيي بريطانيا فقدوا برحيله رمزا كبيرا من رموز الوقار، والحكمة، والكلمة الطيبة، والتسامح، كما فقدت الأسر السودانية كافة علما من أعلام التعليم والتربية.
لجنة الجالية: المجتمع السوداني في بريطانيا فقد واحداً من أعمدته ورموزه المخلصة
نعى المكتب التنفيذى للجالية السودانية ومركز المعلومات بلندن” الأستاذ والمربي الفاضل أحمد محمد بدري” ، ووصفه بأنه أحد أبرز المساهمين في مسيرة تعليم الأطفال السودانيين بالمملكة المتحدة “.
وجاء في بيان الجالية أن الراحل كرّس جانباً كبيراً من حياته لخدمة التعليم والعمل المجتمعي ، فكان من المؤسسين للمدرسة السودانية التكميلية بلندن عام 1991، وأسهم مع آخرين في وضع اللبنات الأولى لمشروع تعليم الأجيال السودانية ببريطانيا ، كما ساهم في قيام مدارس سودانية أخرى بالمملكة المتحدة.
وقالت لجنة الجالية إن الفقيد كان أيضاً من المؤسسين للجالية السودانية ومركز المعلومات بلندن ، وتقلد منصب نائب الرئيس في أول لجنة تنفيذية ، وظل عطاؤه ممتداً في خدمة الجالية والسودانيين بلندن ، مرجعاً وموجهاً لكثير من الأجيال بما عُرف عنه من حكمة ، وسداد رأي ، وحرص صادق على النصح والتوجيه.
وقال بيان لجنة الجالية إن الأستاذ أحمد بدري عُرف بحسن المعشر ، وروح الدعابة ، ودماثة الخلق ، فترك أثراً طيباً في نفوس كل من عرفوه وعملوا معه.
وأضافت اللجنة :”برحيله، يفقد المجتمع السوداني في بريطانيا واحداً من أعمدته ورموزه المخلصة، ممن أفنوا أعمارهم في خدمة الناس والتعليم والعمل العام.”
المدرسة السودانية: الراحل ساهم في الحفاظ على هوية الأجيال
نعته المدرسة السودانية ” باعتباره “أحد ركائزها الأساسية، ومربى الأجيال الأستاذ أحمد محمد بدري، الذي كان مثالًا حيًا للعطاء والخير”
وقالت إن الراحل لعب دورًا بارزًا في تقديم العون والنصح والإرشاد للمدرسة ولأساتذتها وطلابها، حيث لم يدخر جهدًا في تعليم النشء اللغة العربية والثقافة الإسلامية والدراسات السودانية، مما ساهم في الحفاظ على هوية الأجيال.
وأضافت :”كان أيضًا مهتمًا بأولياء الأمور، يسهم في تعزيز القيم التعليمية ويشجع الجميع على المشاركة الفعالة في بناء مستقبل أبنائهم” وقالت إن إسهاماته في مسيرة تعليم اللغة العربية والهوية السودانية تركت أثرًا عميقًا في نفوس الجميع، واستمرت هذه المسيرة على مدار ثلاثة عقود، كان فيها قدوة، وترك بصمة لا تُنسى في قلوب كل من عرفه.
مجموعة دعم الأحفاد: مسيرته حافلة بالعطاء الوطني
ونعته مجموعة دعم الأحفاد ببريطانيا، وقالت إنه انتقل إلى جوار ربه ، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والتربوي والمجتمعي.وأضافت أن الفقيد كان من الرعيل الذي أفنى عمره في خدمة التعليم والعمل العام، وأسهم بصورة مؤثرة في تأسيس ودعم العديد من المؤسسات التعليمية والمجتمعية السودانية بالمملكة المتحدة، وكان من الشخصيات التي امتد أثرها إلى ما هو أبعد من حدود بريطانيا، فحظي بالاحترام والتقدير داخل المجتمع السوداني في السودان وخارجه، لما عُرف عنه من حكمة ورجاحة عقل وسداد رأي وحرص صادق على خدمة الناس.
وقالت إن الأستاذ أحمد بدري كان له دور مقدّر ومؤثر في مسيرة دعم الأحفاد ببريطانيا، حيث ظل سنداً وناصحاً ومرجعا للكثيرين، يقدّم خبرته ورؤيته بروح المسؤولية والمحبة، كما ترك بصمات واضحة في المجتمعات السودانية المختلفة وغيرها بالمملكة المتحدة، التي استفادت من عطائه وفكره وتوجيهاته.
ورأت أن “برحيله يفقد السودانيون في بريطانيا والسودان علماً من أعلام التربية والعمل المجتمعي، ورجلاً كرس حياته لخدمة الأجيال وبناء المؤسسات وترسيخ قيم العطاء والانتماء”.
الرابطة النوبية: مثال للعطاء والإخلاص والتفاني في خدمة الآخرين.
نعته الرابطة النوبية السودانية بالمملكة المتحدة ،وقالت”برحيل المربي الفاضل أحمد بدري، تفقد الجالية السودانية في لندن أحد أعمدتها البارزين، الذين أفنوا سنواتٍ طويلة في خدمة المجتمع السوداني”.
وأضافت أنه كان حاضراً بعطائه وجهده في كل ما يعود بالنفع على أبناء الجالية، كما ارتبط اسمه بالتعليم وتربية الأجيال، وظل مثالاً للعطاء والإخلاص والتفاني في خدمة الآخرين.

