أخبار وتقارير

حامد البشير يوجه نداءً إلى الحلو ومقاتلي قبيلة الأطورو لوقف القتال في جبال النوبة

ما الدور المطلوب من الحركة الشعبية والمكوك والقيادات المحلية والدينية والمدنية وكيف يتم التعامل مع اتهامات الانتماء أو التجسس ؟

محمد المكي أحمد:

وجّه  والي ولاية جنوب كردفان السابق، في فترة الحكم المدني الانتقالي في السودان، والأستاذ الجامعي والخبير الدولي، دكتورحامد البشير إبراهيم” مناشدة ونداءً إلى قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بقيادة الفريق عبد العزيز الحلو، وإلى مقاتلي ومجتمع قبيلة الأطورو، وإلى المكوك والأمراء والقيادات الأهلية والدينية والمدنية في جنوب كردفان/ جبال النوبة” لوقف نزيف الدم في المنطقة.

وجاء في النداء الذي تلقى موقع ” إطلالة” نصه ” أنه “ترد أنباء مقلقة ومحزنة عن مواجهات مسلحة في مناطق كاودا  وكمبرا وإيري راح فيها إعداد من الضحايا” وقال إنه “مع صعوبة التحقق من كل التفاصيل، فإن استمرار القتال يهدد المدنيين ويزيد معاناة الإنسان في جبال النوبة”.

وأضاف :”أناشد قيادة الحركة الشعبية ومقاتلي الأطورو وقف الأعمال القتالية والقصف، والإستجابة لمبادرة سلمية تحفظ الأمن والكرامة والحقوق، وتفتح الطريق للحوار الإيجابي”.

ورأى أنه “ينبغي ألا تتحول اتهامات الانتماء أو التجسس إلى عقاب جماعي. فمن ارتكب جريمة يجب أن يخضع لتحقيق مستقل ومحاكمة عادلة، لا للحصار أو التجويع أو الانتقام.” 

وقال إن “على الحركة الشعبية في هذه المنطقة حماية المدنيين وتهيئة الظروف للحوار، بما ينسجم مع مبادئ الحرية والعدالة والمساواة. كما يجب على المكوك والقيادات المحلية والدينية والمدنية في المنطقة والإقليم من مختلف الإثنيات القيام بدور يقلل من استمرار القتال وحماية شعب إثنية الأطورو وجميع مكونات المنطقة.”

وأضاف “أدعو بصورة عاجلة إلى:

-وقف فوري ومتبادل لإطلاق النار.

-فتح ممرات آمنة للغذاء والدواء وإجلاء الجرحى.

-حماية المدنيين ومنع التهجير والعقاب الجماعي.

-تشكيل لجنة وساطة محايدة تضم القيادات الأهلية والدينية والنسوية والشبابية من كل مكونات المنطقة.

-ضمان سلامة من يلقون السلاح وحماية الأسرى .

-التحقيق المستقل في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين.

-إطلاق حوار يعالج جذور الخلاف ويضع ترتيبات للأمن والإدارة والمصالحة.

وشدد على ان “جنوب كردفان/جبال النوبة في حاجة ماسة إلى السلام والتوادد، لا إلى أرواح تزهق ودماء تراق من الشباب.”

واختتم نداءه بقوله :”أرجو ان توقفوا نزيف الدم قبل أن يصبح الثأر الميراث الذي تبقى من نصيب أطفال جبال النوبة. فكل قطرة دم تُراق اليوم تخصم من مستقبلهم ومن مستقبل جنوب كردفان/جبال النوبة، بل ومن مستقبل السودان، هذا الوطن العظيم.”

كما لفت دكتور حامد البشير إلى “أنني نشأت في طفولتي في قرية أم حيطان التي لا تبعد كثيراً عن مناطق الأحداث حيث تشكل وعيي الأول في تلك البقعة الجميلة في جبال النوبة، التي تكمن قوتها في تنوع أهلها وتعايشهم وتواددهم، لا في غلبة جماعة على أخرى. ولا ينبغي أن يتحول أبناء جبال النوبة إلى قاتلين وضحايا.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النص محمي