أخبار وتقارير

منظمة الهجرة : 5 ملايين سوداني يعودون إلى منازل مدمرة .. وعجز خدمات أساسية

8.6 مليون نازح  في 185 محلية والعائدون جاءوا من مصر وجنوب السودان وليبيا والخليج وتحذير من خطر نزوح جديد

لندن – ” إطلالة”

في أحدث تأكيد  بشأن  عودة نازحين سودانيين  مع بروز خطر نزوح جديد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الاثنين، أن أكثر من 5.1 مليون شخص عادوا إلى مناطقهم الأصلية في السودان، في حين لا يزال 8.6 مليون شخص نازحين.

وأكدت المنظمة أن الأسر تواجه خطر النزوح من جديد  بدون تقديم دعم عاجل .

وقالت المنظمة، في بيان، أن كثيرين يعودون إلى بلد لا يزال يعاني من ويلات النزاع، حيث تعجز المنازل والمدارس والمراكز الصحية المتضررة عن تلبية الاحتياجات الأساسية.

ووفقا لتقرير للأمم المتحدة، أظهرت بيانات جديدة صادرة عن مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة أن عدد العائدين بلغ 5,145,165 شخصا في 76 محلية موزعة على تسع ولايات، بزيادة قدرها 4 في المائة مقارنة بالشهر الماضي.

وأضافت :”في المقابل، لا يزال أكثر من 8 ملايين شخص نازحين في 185 محلية في كافة الولايات السودانية. ويمثل هذا انخفاضا بنحو 1 في المائة مقارنة بالشهر الماضي، وبنسبة 26 في المائة عن الذروة التي بلغتها الأزمة.

ورأت منظمة  الهجرة أنه :”حتى مع هذه الأرقام الجديدة، لا يزال السودان يضم واحدة من أكبر أعداد النازحين في العالم”.

وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب: “عاد أكثر من خمسة ملايين سوداني إلى ديارهم. وهذا يعكس الكثير من شجاعتهم وأملهم، لكن العودة إلى الوطن ليست سوى البداية، فكثير من الأسر تعود إلى منازل متضررة، ومدارس مغلقة، ومراكز صحية بالكاد تعمل”.

وتابعت :”كما أن فرص كسب العيش محدودة للغاية. وإذا لم نساعدهم الآن، فسيُضطر كثيرون منهم إلى النزوح مرة أخرى. علينا أن نستثمر في هذه المجتمعات اليوم، حتى يتمكن الناس من إعادة بناء حياتهم والبقاء فيها”.

وجاء في تقرير الأمم المتحدة أن 82 في المائة من العائدين – أي نحو 4.2 مليون شخص –  كانوا قد نزحوا داخل السودان. أما نسبة الـ18 في المائة المتبقية – والبالغة نحو 930 ألف شخص – فقد عادوا من خارج البلاد.

وأضاف التقرير الدولي أن من بين العائدين من الخارج، كانت مصر البلد الرئيسي للعودة، بنسبة 50 في المائة، تلتها جنوب السودان بنسبة 25 في المائة، وليبيا بنسبة 10 في المائة، ودول الخليج بنسبة 8 في المائة.

ودعت المنظمة الدولية للهجرة الحكومات والجهات المانحة وشركاء التنمية والمؤسسات المالية الدولية والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الآن.

 وشددت على ضرورة تعزيز الخدمات الأساسية، وإعادة تأهيل البنية التحتية، ودعم سبل كسب العيش، حتى يتمكن الناس من البقاء بأمان في المناطق التي عادوا إليها، وكي تتمكن المجتمعات المضيفة التي تستضيف العائدين والنازحين على حد سواء من الصمود أمام أي صدمات إضافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: النص محمي