
محمد المكي أحمد:
أكدت الولايات المتحدة الأميركية أنها “تشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها تقوم بحشد قواتها حول مدينة الأبيض في السودان، بطريقة تزيد بشكل كبير من خطر وقوع أعمال عنف ضد المدنيين، بما في ذلك شن هجمات على أهداف مدنية وتصعيد النزاع في مدينة الأبيض وفي جميع أنحاء منطقة كردفان”.
ورأت واشنطن في بيان أصدره اليوم المتحدث باسم وزارة الخارجية توماس “تومي” بيغوت،وتلقى موقع (إطلالة ) نسخة منه،أن “هناك مؤشرات مقلقة على أن فظائع جماعية قد تكون وشيكة، ما سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الكارثية التي يعاني منها السودان بالفعل”.
ودعت أميركا قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها إلى وقف اي أعمال تعرض المدنيين للخطر، وقال البيان ” يجب على قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها أن توقف أي أعمال من شأنها تعريض المدنيين للخطر، أو عرقلة المساعدة الإنسانية، أو المساهمة في ارتكاب المزيد من الفظائع وزيادة المعاناة.”
وأضاف البيان الأميركي أنه “يجب على الأطراف المتحاربة الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي من أجل حماية المدنيين وضمان أن يتمكن أولئك الذين يبحثون عن الأمان من الوصول إليه دون خوف أو عرقلة”.
وأكدت واشنطن أن ” هذه الحرب ألحقت خسائر لا تطاق بالشعب السوداني، فقد تحمل المدنيون العبء الأكبر للعنف وعانوا معاناة شديدة من الدمار الذي تسبب فيه هذا النزاع”
وجاء في البيان الأميركي أن ” الولايات المتحدة تدعو الأطراف المتحاربة إلى تيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق، والوفاء بمسؤولياتها في حماية المدنيين، واتخاذ خطوات فورية لمنع وقوع المزيد من الفظائع”.
ورأت أميركا أنه “لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، ويجب على الأطراف المتحاربة السعي إلى تسوية تفاوضية، دون شروط مسبقة، تنهي العنف وتعالج المعاناة الهائلة للشعب السوداني. وأكدت الولايات المتحدة أنها ستواصل العمل مع شركائها الدوليين والأطراف المعنية السودانية للمضي قدمًا في تحقيق هدنة إنسانية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم مسار نحو انتقال مدني وسلام دائم.
وخلص البيان الأميركي إلى أنه “فقط من خلال السلام والاستقرار يمكن للسودان أن يعود إلى الحكم المستقل بقيادة مدنية، ويحافظ على وحدته، ويحقق تطلعات شعبه”.

