لندن – ( إطلالة)
في إطار تفاعلات حادث عُنف يُعتقد بأنه ينطلق من “كراهية دينية” وجهت شرطة إدنبرة في اسكتلندا بالمملكة المتحدة تهمة لرجل ذًكر أنه إرتكب سلسلة هجمات يشتبه بأنها استهدفت مسلمين ، و أسفرت عن إصابة خمسة أشخاص بجروح.
و.أفادت “بي بي سي نيوز” في تقرير عن هذا الشأن أن الهجمات بدأت في مكان قرب مسجد في غرب المدينة، وهناك أصيب رجلان..
وأضافت أن لقطات جرى بثها على وسائل التواصل الاجتماعي أطهرت رجلاً عاري الصدر ويحمل آلة كبيرة وهو يخرب محطة بنزين ويضرب باب مطعم بيتزا على بعد عدة أميال في ليث ووك قبل أن تحتجزه الشرطة .
وفي مقطع فيديو بثته بي بي سي نيوز شوهد الرجل يضرب بآلة نوافذ واجهة متجر.
وأظهرت مشاهد اُلتقطت على بعد عدة أميال في محطة وقود شل على طريق تيلفورد، وشاهدتها بي بي سي ، سيارة أجرة تحطمت نوافذها مع وجود الشرطة في مكان الحادث.
وشوهد زجاج تعرض للكسر وفأس على مقعد سيارة.
وقالت شرطة اسكتلندا إن رجلا يبلغ من العمر 36 عاما اتُهم بارتكاب عدد من الحوادث التي وقعت يوم الجمعة.
وأضافت الشرطة إنه تم تقديم تقرير إلى المدعي العام الاسكتلندي ، و أن الرجل سيمثل أمام المحكمة.
وقالت مساعدة رئيس الشرطة في إدنبرة ، كاترينا باتون في بيان إنه “لا مكان للعنصرية أو الكراهية الدينية في اسكتلندا”
وقالت اسكتلندا، وهي جماعة إسلامية، إن عددا من الضحايا ينتمون إلى الجالية المسلمة.
وقالت الشرطة إنها لا تعتقد أن أيا من الإصابات تهدد حياة المصابين.
وتبلغ أعمار اثنين من المصابين 22 عاما، بينما تتراوح أعمار ثلاثة آخرين بين 24 و27 و39 عاما.
وأدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجمات، قائلاً إن المشتبه به يبدو أن دافعه هو “الكراهية ضد المسلمين”.
وأعرب عن تعاطفه مع المصابين ونوّه باستجابة الشرطة وخدمات الطوارئ.
وقال الوزير الأول في اسكتلندا جون سويني إنه يشعر “بقلق عميق” إزاء هذه الحوادث، وشدد على أنه : “لا مكان للعنف أو العنصرية أو التعصب في بلادنا”
وأدانت مجموعات تمثل المجتمعات الإسلامية هذه الهجمات.وقال المجلس الإسلامي البريطاني إن المجتمع المسلم “متوتر وقلق بحق”.
وقال متحدث باسم الشرطة إن “هذا الحادث يأتي بعد وقت قصير من المذابح العنصرية في شوارع بلفاست التي استهدفت عائلات الأقليات، وهو نتيجة مباشرة للخطاب السياسي الذي يشيطن مجتمعات بأكملها”.
وقال “إلى مجتمعنا: ابقوا يقظين، واعتنوا ببعضكم البعض، ويرجى الإبلاغ عن أي جرائم كراهية معادية للإسلام إلى الشرطة”.
وقال بن ماكفيرسون، عضو البرلمان الاسكتلندي عن الحزب الوطني الاسكتلندي في شمال شرق إدنبرة وليث، لـ” بي بي سي” إن المنطقة هي منطقة تنوع ( تعددية ثقافية ودينية) ورأى أن ذلك ” جزء من قوتها منذ عقود عديدة وهو شيء نحتفي به، ولن نسمح لهذا التطرف أو أي تطرف آخر أن يفرقنا.” مشيرا إلى أن الناس هنا ( في موقع الحدث) يشعرون بالفزع من هذا الهجوم العنيف.”


